دارالمصدرالدوليـة
للنشر والصحافة والإعلام
المملكــة المتحدة - لنــدن


الصحة العالمية:اكتشاف فيروس كورونا فى دولتين من إقليم شرق المتوسط | انطلاق حملة «اوعدينا تفحصي» لسرطان الثدي | علماء هولنديون يحددون جينات مسئولة عن تشكيل الوجه

 

 

آفاق طبية :

 

الموسيقى لعلاج مرضى السكتات الدماغية!!

 

تعمل الموسيقى على استرخاء الأعصاب وتهدئتها، كما أن لها وقعا خاصاً على مسامع العديد من الأشخاص، وقد بينت العديد من التجارب والدراسات الأثر الكبير للموسيقى في علاج الكثير من الأشخاص، واليوم نبين سحر ووقع الموسيقى على مرضى السكتات الدماغية؛ حيث أفاد باحثون فنلنديون أن الاستماع إلى الموسيقى خاصة الكلاسيكية منها بضع ساعات في اليوم يحسن المزاج ويساعد في الوصول إلى علاج أفضل لدى مرضى السكتات الدماغية.

وأجريت الدراسة على 54 مريضا بالسكتات الدماغية المختلفة، بحيث تبين أن المرضى الذين استمعوا إلى الموسيقى لعدد من الساعات خلال اليوم كان تجاوبهم مع العلاج أفضل بنسبة ملحوظة، لا سيما فيما يتعلق بتذكر الكلام والنطق وتحسين مستوى التركيز.


الخلايا الجذعية لعلاج مشكلات البشرة والشعر

 

تعرفو معنا على آخر المستجدات في الأبحاث عن الشعر والبشرة، وهي العلاج بالخلايا الجذعية، التي تعتبر احدث الوسائل لعلاج مشكلات الشعر والبشرة.

وعن ذلك قال الدكتور حسن الفكهاني مدرس الأمراض الجلدية، إن العلاج بالخلايا الجذعية يعتبر من أحدث الأساليب العلاجية التي تستخدم حاليا لحل العديد من مشاكل الشعر والبشرة، وتحقق نتائج جيدة جدا في علاج الأمراض المختلفة.

ويضيف: الخلايا الجذعية هي الخلية الأم التي تتواجد بجميع أعضاء الجسم، وتستخدم الخلايا الجذعية لحل ثلاث مشكلات أساسية فيما يتعلق بالشعر والبشرة وهي: تساقط الشعر، تجديد الجلد، مشاكل لون البشرة.

ويتم الاستعانة بالمواد التي تحفر الخلايا الجذعية على النمو والانقسام، وهي التي يتم استخلاصها من السائل الأمينوسي المحاط بالأجنة، وتحقن تلك المواد في المناطق المصابة، لتساعد على تجديدها مرة أخرى، وعلى سبيل المثال، ففي حالة تساقط الشعر تعمل على تحفيز ونمو بصيلاته وتساعدها على العمل وإنبات الشعر مرة أخرى، كما تستخدم في علاج مرض البهاق، حيث تحقن تلك المواد موضعيا بواسطة جهاز صغير يسمى "الديرما بين" وتعمل على تحفيز الخلايا الصبغية بالجلد ومساعدها على النمو والانتشار، وقد حققت تلك الطريقة نجاحا ملحوظا في علاج العديد من حالات مرض البهاق.

 


 

فيروس غريب يضرب بلدة ويصيب أهلها بالنوم 6 أيام وفقدان الذاكرة

 

فى واقعة غريبة من نوعها وقع العشرات من سكان بلدة " كراستنوجورسك " الروسية ضحية لفيروس غامض يسمى " فيروس النوم " والذى تسبب فى نومهم لمدة حوالى 6 أيام متواصلة دون إنقطاع .

ومازال العلماء يواصلون ابحاثهم لكشف سر هذا الفيروس الغامض الذى أصاب المدينة بالإغماء والذى مازال يعانى منه عدد من السكان القليلين الذين لازالوا متبقين بالمدينة ، وعدد سكان هذه البلدة 130 شخصا فقط جميعهم تحت خط الفقر .

واوضحت صحيفة الديلى ميل البريطانية أن الأبحاث الاولية توصلت إلى أن هذه الحالة النادرة قد تكون ناتجة عن منجم " يورانيوم " مهجوم قريب من البلدة ، إلا أن العلماء لم يعثروا حتى الآن على أى سبب لهذا الفيروس أو تفسير علمى مقبول وأدلة توضح سر هذا الفيروس .

وجميع التجارب التى أجريت حتى الأن فى البلدة والتى شملت تحليلات التربة والماء والهواء والدم والأظافر لم تنته إلى أى شىء حتى الأن ، فيما لايزال الأطفال بالمنطقة يعانون من هلاوس خطيرة إلى جانب الضعف العام والخمول والدوخة وفقدان الذاكرة ، فيما مازالت وسائل الإعلام هناك تنتهج فكرة التعتيم على ازمة هذه البلدة .

جدير بالذكر أن هذا الفيروس يصيب المريض فيجعله غير قادر على الوقوف ويسقط مغشيا عليه .


 

خريطة إلكترونية عالمية لمراقبة انتشار "كورونا"

 

منظمة الصحة العالمية تطلق خريطة إلكترونية لمتابعة كافة التطورات المتعلقة بفيروس "كورونا"، بعد أن تخطى الحدود وأصبح يهدد معظم دول العالم بعد أن اقتصر على العديد من الدول الآسيوية وعلى رأسها دول الخليج.

ووفقا لما ورد فإن  هذه الخطوة توضح حالة الاستنفار العالمي لرصد ومراقبة انتشار الفيروس المعدي. فيما توضح الخريطة عدد الإصابات في كل بلد، وعدد الوفيات، وعدد من شفي من الفيروس، ويتم تحديثها قرابة 4 مرات يوميا، ما يتيح للجميع الإطلاع على أي جديد يتعلق بالفيروس حول العالم.

جاءت الحاجة لهذه الخريطة نظرا لأنه لا يعرف حتى الآن الكثير عن خصائص الفيروس، وطرق انتقاله أو مصدر عدواه، ولا يوجد حتى الآن علاج لهذا الفيروس، ولكن يتم التخفيف من حدة الأعراض وعلاج المضاعفات، كما أنه لا يوجد له لقاح حتى الآن.

كما أن فيروس "كورونا" يصيب الإنسان والحيوان بأمراض نزلات البرد، وتتراوح شدة هذه الأمراض بين نزلات البرد العادية الشائعة، والمتلازمة التنفسية الحادة الخطرة..

 


تعرف على فائدة البكتيريا في سرعة التئام الجروح

 

من المعروف طبياً أن البكتيريا نوعان منها الضارة، ومنها المفيدة لجسم الإنسان، واليوم نتعرف على إحدى الفوائد الصحية للبكتيريا؛ حيث تشير دراسة جديدة إلى أن الميكروبات التي تعيش على جلد الإنسان تؤثر على مدى سرعة التئام الجروح.

وقد تؤدي نتائج هذا البحث إلى اكتشاف علاجات جديدة للجروح المزمنة التي تصيب واحداً من بين كل 20 من المسنين، وذكر موقع "ساينس ديلي" المعني بشؤون العلم أننا نقضي حياتنا وأجسامنا مغطاة من الرأس حتى أخمص القدم بطبقة رقيقة من البكتريا. ولكن رغم وجود تقدير متزايد للأدوار المهمة التي تلعبها الميكروبات التي تقطن أجسامنا في القناة الهضمية، فنحن لا نعلم سوى القليل عن البكتريا التي تعيش أسفل وفوق سطح جلدنا.

وتشير الدراسة الجديدة إلى أن التفاعل بين خلايانا وهذه الميكروبات على الجلد قد يؤثر على مدى سرعة التئام الجروح، ويقول ماثيو هاردمان كبير الباحثين بجامعة مانشستر والذي قاد مشروع البحث: "هذه الدراسة تمنحنا فهماً أفضل بكثير لأنواع البكتريا التي توجد في الجروح الجلدية، وكيفية مواجهة خلايانا لها، وكيف أن ذلك التفاعل يمكن أن يؤثر على التئام الجروح".

ويذكر أن الجروح المزمنة تمثل مشكلة صحية كبيرة، ولا سيما بين كبار السن، حيث يوجد واحد من بين كل عشرين مسناً مصاب بجرح مزمن ناجم في الغالب من الإصابة بمرض السكر أو ضعف الدورة الدموية أو ملازمة السرير أو استخدام كرسي متحرك.

وقال هاردمان: "هذه الجروح يمكن بالمعنى الحرفي أن تستمر سنوات، ونحن ليس لدينا ببساطة أي علاج يساعد على التئام جرح مزمن"، مضيفاً أن الأطباء ليس لديهم حالياً أي طريقة موثوق بها، يمكن من خلالها الاستدلال على ما إذا كان الجرح سيلتئم.

 


 

الكشف عن السرطان بات متاحاً بتحليل دم بسيط

 

في خضم التحاليل الطبية والأبحاث والدراسات المعمقة، أكد علماء في دراسة أجريت حديثاً أنه أصبح بالإمكان الكشف عن مرض السرطان لدى الأشخاص من خلال فحص بسيط للدم، وبإمكان هذا الفحص الكشف أيضاً عن مدى انتشار المرض بالجسم وفي أي مرحلة.

وإلى يومنا هذا تراقب التحاليل التي تجرى للمريض درجات الورم الخبيث من خلال الحمض النووي، وتستغرق هذه النوعية من التحاليل وقتاً طويلاً، كما أنها تفتقر إلى الحساسية والمعلومات الدقيقة، ولكن الباحثين في جامعة ستاند فورم للطب طوروا هذا التحليل؛ ليظهر حجم الورم الخبيث بشكل دقيق وكيفية تجاوبه مع العلاج ومدى تطوره مع الوقت.

ويعمل التحليل الحديث على كشف كافة أنواع مرض السرطان الشائعة كسرطان الثدي والرئة، إضافة إلى سرطان البروستات، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "الديلي ميل"، وبشكل عام المرضى الذي وصلوا لمراحل متقدمة من مرض السرطان، سيكون لديهم نسبة قليلة من الحمض النووي في الدم، لذلك سيكون من الصعب على التحليل إثبات وجود المرض.

وقال الأستاذ المساعد في علوم الأورام الخبيثة، ماكسيميلين دهين: "بدأنا في تطوير الأسلوب الذي يتغلب على اثنين من العقبات الرئيسية في مجال استخدام الحمض النووي للكشف عن الأورام المنتشرة"، وأضاف البروفسور: "على هذه التقنية أن تكون حساسة جداً لتكشف الجزيئات الصغيرة للمرض المنتشرة في الدم".

وركز العلماء في بحوثهم على المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة، لأن هذا النوع من السرطان تكون فيه جزيئات كبيرة من المرض، ويعمل العلماء على تطبيق هذا التحليل على أنواع مختلفة من الأورام السرطانية التي تصيب الجسم.

ويستطيع هذا التحليل الجديد تحديد ما إذا كانت بعض أنواع السرطان تتطور لمقاومة علاج معين، مما يسمح للأطباء بمراجعة العلاج وإعطاء المناسب منه لاستهداف الخلايا المقاومة للدواء، وذلك بحسب تطورها.

 


علاج اشعاعي جديد لسرطان البروستات بشكل اسرع

 

اظهر باحثون في دراسة حديثة انهم توصلوا الى شكل جديد من العلاج الاشعاعي لسرطان البروستات والذي يعتبر اسرع واقل كلفة الا انه يتسبب في المزيد من المضاعفات البولية.

 يعمل العلاج الجديد على ايصال جرعة اكبر من الاشعاع مقارنة بالعلاج الاشعاعي القياسي مما يعني ان مرضى سرطان البروستات يستطيعون ان يكملوا البرنامج العلاجي خلال اسبوع الى اسبوعين بدلا من 7-9 اسابيع. الا انه توجد دراسات قليلة  عملت على المقارنة ما بين العلاجين من حيث الكلفة والاثار الجانبية.

ونظر الباحثون في هذه الدراسة الى بيانات اكثر من 4000 مريض يزيد عمرهم عن 66 عام والذين تلقوا اما العلاج الجديد او العلاج القياسي كعلاج رئيس لسرطان البروستات.

ووجد الباحثون ان معدل تكلفة العلاج للشخص الواحد للعلاج الجديد كانت اقل من تكلفة العلاج القياسي, الا انه وبعد عامين من المتابعة كان الرجال الذين خضعوا للعلاج الجديد لديهم اثار جانبية اكثر – كالاصابة بتهيج مجرى البول, الاحتباس البولي والسلس البولي – مقارنة بالمرضى الذين تلقوا العلاج الاشعاعي القياسي.

وبعد حساب كلفة علاج الاثار الجانبية كانت كلفة العلاج الكلية للعلاج الاشعاعي الجديد اقل من كلفة العلاج القياسي.وقال الباحثون ان هذه البيانات تشير الى ضرورة تقييم تأثير التقنيات الحديثة لعلاج السرطان في الممارسة العملية.

 


جديد العلماء اكتشاف الجزيء المسؤول عن فوائد الرياضة

 

الرياضة اليومية مفيدة للجسم بكافة أشكالها، ولا يستطيع أحد أن ينكر فضلها في القضاء على العديد من الأمراض، لكن ما هو السر وراء هذه الفوائد الجمة التي تقدمها لنا الرياضة؟؟

اكتشف بعض الباحثون السبب في أن الرياضة مفيدة جدا للصحة ,ففي دراسة جديدة ، وجد باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام وكلية هارفارد الطبية ، أن الجزيء الصادر عن العضلات أثناء ممارسة الرياضة يغير الخلايا الدهنية البيضاء إلى دهون بنية ويحسن مستويات السكر في الدم.

وقال كبير معدي الدراسة الدكتور روبرت غيرسزتن ، شعبة طب القلب و الأوعية الدموية مركز الأبحاث في مستشفى ماساتشوستس العام وكلية هارفارد الطبية" لدينا الحقائق التي تعزز الفكرة الأساسية للإشارات التي ظهرت في العضلات حيث تقوم ممارسة التمارين الرياضية بإطلاقها في الدورة الدموية وتؤثر على الأنسجة الأخرى مثل الخلايا الدهنية و الكبد ".

 


علماء يبتكرون "شريط لاصق" يغني عن استخدام الحقن الطبية التقليدية

 

توصل علماء من روسيا والولايات المتحدة الى اختراع "شريط لاصقمن البوليمير  تحتوي على عدد كبير من الابر كبديل للحقنة المستخدمة في مجال الطب حاليا.

"الشريط اللاصق" الجديد عبارة عن شريحة بوليمير مساحتها اقل من سنتيمتر مربع ثبتت عليها 100 ابرة من البوليمير، وتقول البروفيسورة مارينا زيمليانوفا من جامعة بيرم للبحوث، المشرفة على البحث "لكي تؤخذ عينة للتحليل يكفي وضع الشريط على الجلد لمدة 15 دقيقة فقط. هذه العملية غير مؤذية تماما ولا تترك اثرا على الجلد".

وتؤكد أن الابر البوليميرية غير خطرة وقد اثبت الاختبارات العديدة التي اجريت الى حد الآن، انها لا تؤدي الى أي مضاعفات، وسوف تبدأ الاختبارات السريرية قريبا في العام المقبل بعد الانتهاء من كافة الاختبارات اللازمة لهذه التكنولوجيا الجديدة، التي من المؤمل أن تنقذ الناس من الألم والخوف من الحقنة المستخدمة حاليا، سيبدأ انتاجها التجاري. ويؤكد العلماء أن الابر البوليميرية ستكون اقتصادية أكثر من الحقن الطبية المستخدمة حاليا.

 

 


آخر ما توصلت إليه الاكتشافات الطبية والصحية لعام 2013

 

تتوالى البحوث والاختبارات في كل يومٍ بغية التوصل إلى اكتشافاتٍ طبيةٍ أو اختراعات جديدة للحفاظ على صحتنا كأشخاص على هذه البسيطة، وفي خضم حديثنا عن الانجازات والاختراعات وآخر صيحات الموضة للعام المنصرم، ارتأينا أن نسلط الضوء أيضاً على جانب يهم شريحةً كبيرةً من المجتمع وهو الجانب الطبي، وفي هذا المقال سنحاول إيجاز أهم الانجازات الطبية والصحية في العام 2013، والتي تتلخص في:

العلاج بالخلايا الجذعية لعدد كبير من الأمراض.

السوار الذي يساعد على النوم.

جهاز يمسك باليد يرصد سرطان الجلد.

فحص شامل للجسم بواسطة الروبوت.

استخدام حقن الأنسولين اللاسلكية لمريض السكري.

جهاز يزرع في الفم يخفف من آلام الرأس.

آلة فحص مخزون السكري في المنزل.

إجراء الكشف عن الجين المسبب لسرطان الثدي.

تصوير الجنين باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد.

فراش يساعد على التخفيف من التوتر.

 


البحث في مصدر الادمان في الدماغ وعلاجه

 

قدمت دراسة حديثة وعودا جديدة في علاج ادمان النيكوتين والهيروين والسعي لفهم المزيد عن السبب الحيوي لادمان الهيروين وتؤدي هذه الدراسة الى تداخلات غير دوائية لعلاج الادمان .

أشار الباحثون الى وجود مناطق عديدة في الدماغ تلعب دورا في السلوكيات الادمانية وحدوث مضاعفات العلاجات الدوائية , حيث ان ادمان الادوية يتسبب بوفاة اعداد كبيرة من الاشخاص حول العالم سنويا .

اظهرت الدراسة ان التحفيز المغناطيسي للدماغ يساعد بعض الاشخاص في تقليل التدخين او الاقلاع عنه لمدة ستة اشهر بعد العلاج , كما وجدت ان تحفيز المناطق الدماغية المسؤولة عن استقبال الادوية قلل من رغبة الفئران في الحصول على الهيروين , كما أشارت الى أن الاصابة بالالام المزمنة أدى الى الحصول على كميات اكبر من الهيروين مما يزيد من فرصة الادمان ومواجهة اعراض فرط الجرعات.

وفي حين اظهرت دراسات سابقة ان ادمان الادوية يزيد من الضغط على الدماغ مما يؤدي الى عدم انتظام الاجهزة المرتبطة بالاستجابة للضغوطات وبالتالي تحفيز الشعور السلبي الذي يزيد من الرغبة في تناول المزيد من هذه الادوية أشار الباحثون الى أن التداخلات غير الدوائية قد تشكل خطورة كبيرة في علاج ادمان الادوية والتي تعتمد حاليا على استبدال دواء بدواء اخر والتي لها معدلات مرتفعة من الانتكاسات .

 


عقار دوائي جديد لعلاج نوبات الصرع عند الأطفال

 

وافقت مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية ( FDA )  على العقار الدوائي ( فيجاباترين ) كعلاج اضافي لنوبة الصرع الجزئية المركبة المقاومة للاطفال الذين تزيد اعمارهم عن 10 سنوات والذين لم يستجيبوا للعلاجات الدوائية المتوفرة وان كانت الفائدة تفوق زيادة فرصة فقدان البصر المرتبطة باستخدام الدواء .

أصدرت مؤسسة الغذاء والدواء من قبل موافقتها على العقار الدوائي ( فيجاباترين ) لعلاج الحالات المستعصية من النوبات الجزئية المركبة لدى البالغين , الا انه لا يعتبر الخط العلاجي الاول, كما يتم استخدامه للاطفال من عمر شهر الى سنتين لعلاج التشنجات ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة فرصة فقدان البصر .

من الجدير بالذكر انه لا يتم وصف العقار الدوائي دون اشراك المريض ببرنامج لتقييم احتمال الاصابة بفقدان البصر وتحديد الطريقة الافضل لاستخدام الدواء وذكر الباحثون ان هذه الموافقة قد تساعد بعلاج النوبات لعدد من الاطفال الذين لا تستجيب حالتهم للادوية القياسية .

 


اكتشاف سر توقف القلب يعيد الميت إلى الحياة

 

إن حياة الإنسان مرتبطة بشكلٍ دقيق باستمرار عمل كل من القلب والدماغ وبمجرد توقفهما عن العمل تنتهي حياة الإنسان وينتهي أجله في هذه الدنيا، لكن العلماء لا ينفكون يبحثون عن السر وراء توقف القلب وعن هذه الآلية وكيف يمكن أن نوظف ذلك في عملية إعادة الحياة للجسم الميت.

ونجح علماء أمريكيون في التوصل إلى اكتشاف سر توقف القلب، ما يسمح بإرجاع النبض إليه ومن ثم إعادة المتوفى إلى الحياة، الأمر الذي يشكل نقلة نوعية في عالم الصحة والطب.

وكشف فريق من المختصين في جامعة ستوني بروك في ولاية نيويورك أن الوفاة ليس حدثا يقع وينتهي في لحظة، إنما هو عملية متواصلة تستغرق وقتاً يصل إلى ساعات. هذا يعني، أنه بالإمكان ليس فقط إيقاف هذه العملية فحسب، بل والعودة بمراحلها تدريجياً إلى الوراء خطوة تلو الأخرى، لينبض القلب المتوقف مرةً أخرى، شريطة فك السر والتوصل إلى الآلية الضرورية لذلك.

ويكمن سر إعادة النبض إلى القلب في درجة حرارة الإنسان المنخفضة، حيث يوضح العلماء أن انخفاض درجة حرارة الإنسان هي الضمان الوحيد لبقاء المخ نشطاً، من خلال تقليص احتياجه إلى الأكسجين وهو ما يحول دون الوفاة، كما يؤكد الباحثون أن اللجوء إلى تبريد الجسم بجرعات صحيحة في غرف الإنعاش، ينعكس إيجابا على حالة جسم المريض، ما يجعل هذه الخطوة فعالة في بقاء المرضى على قيد الحياة.


 

تطوير مضاد حيوي للكشف عن العدوى!

 

قام علماء بتطوير مضاد حيوي مستشع (فلوريا) يعمل مثل كلب الشرطة المدرب الذي يتعقب المجرمين عن طريق حاسة الشم، حيث يتحرك هذا المضاد الحيوي في الجسم ويحدد أماكن العدوى البكتيرية التي يصعب تشخيصها وعلاجها بدون هذا المضاد الحيوي. ويعتقد العلماء أنه يمكن استخدام هذا المضاد الحيوي المستشع الجديد لتسهيل رؤية حالات العدوى الخطيرة حول الأطراف الصناعية والأعضاء أو الأنسجة الأخرى المزروعة في الجسم.

وساعد في هذه العملية التي يتم فيها استخدام المضاد الحيوي فانكومايسين التطورات الحديثة في تقنيات التصوير الضوئي والتي تجعل تصوير العدوى البكتيرية في الوقت الحقيقي أمرا ممكنا حاليا.

وقد أطلق على هذا المضاد الحيوي المستشع "فانكو-800 سي دبليو". وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الفئران أن "فانكو-800 سي دبليو" يمكن أن يكتشف الالتهابات البكتيرية ويميز بينها وبين الالتهابات غير البكتيرية.

 


فحص مخبري يكشف عن تعفن الدم خلال ساعات

 

يحدث تعفن الدم أو انتان الدم عندما تكون ردة فعل  الجهاز المناعي للجسم اقوى من العدوى مما قد يتسبب باكثر من 37,000 حالة وفاة سنويا في الولايات المتحدة.

أكد باحثون على تمكنهم من ابتكار فحص مخبري جديد وسريع لتشخيص تسمم الدم او تعفن الدم  داخل المستشفيات مما قد يُحافظ على حياة آلاف الاشخاص حيث استطاع الباحثون ان يحددوا علامة حيوية لتشخيص تعفن الدم بشكل سريع بمدة زمنية لا تتعدى الساعتين وذلك بدلا من الفحص الاعتيادي الذي يستغرق يومين على الاقل ,كما يتميز الفحص الجديد بدقته التي تبلغ  86% .

ذكر الباحثون انهم بحاجة الى اجراء المزيد من الابحاث والدراسات السريرية لتأكيد فعالية الفحص المخبري  وفي حال اثبات فعاليته فقد يتم توفيره خلال مدة لا تتجاوز العامين .

اضاف الباحثون الى أن الكشف المبكر عن الاصابة بتعفن الدم يساعد في التشخيص والرعاية الصحية السليمة وذلك باختيار المضاد الحيوي المناسب في مدة زمنية قياسية .

 


اكتشاف جديد على طريق علاج مرض الزهايمر!

 

قام علماء من جامعة ليستر باكتشاف مادة كيميائية تمنع وفاة أنسجة المخ نتيجة لمرض أعصاب معين، مما يحدث "نقطة تحول" في مكافحة مرض الزهايمر ويضع حدًا للقلق والخوف من بلوغ مرحلة الشيخوخة. بالاعتماد على المادة الكيميائية المكتشفة، يحاول العلماء تطوير دواء يقولون إنه قادر على علاج أمراض الزهايمر والشلل الرعاش وهنتنغتون وغيرها.

وخلال تجارب أجريت على الفئران، أظهر مجلس البحوث الطبية في بريطانيا أن موت خلايا الدماغ يحدث بسبب أمراض معينة يمكن منعها. وقال البروفيسور روجر موريس من جامعة كينغز كوليدج لندن إن "هذه النتيجة ستثبت للتاريخ باعتبارها نقطة تحول في البحث عن الأدوية لمكافحة ومنع مرض الزهايمر".

ومن الجدير بالذكر أن العديد من الأمراض العصبية تنطوي على إنتاج البروتينات التي تعاني من خلل، فتؤدي إلى تنشيط نفس الدفاعات، إنما مع عواقب أشد، إذ تتوقف خلايا الدماغ عن إنتاج البروتين لفترة طويلة بحيث تجوّع نفسها في نهاية المطاف حتى الموت.


عقار لعلاج ارتفاع ضغط الدم يزيد من فعالية العلاج الكيميائي

 

اظهرت دراسة حديثة ان استخدام عقار دوائي لعلاج ارتفاع ضغط الدم قد يحسن من نتائج العلاج الكيميائي للسرطان عن طريق توسع الاوعية الدموية في الاورام الصلبة وأكدالباحثون ان العقار الدوائي اللوسارتان المثبط للانجيوتنسين قد يُحسن من عبور أدوية العلاج الكيميائي والاكسجين للاورام عن طريق زيادة تدفق الدم وخاصة لأورام الثدي والبنكرياس كما ثبت تحسن توزيع جزيئات كبيرة نسبيا من العقار العلاجي داخل الاورام  بشكل يعمل على تثبيط تكون الكولاجين الذي يمثل مكوناً رئيسياً من النسيج الخارج خلوي .

أشار الباحثون من خلال التجارب على الفئران المخبرية ان كل من الكولاجين والهيالورونان يشتركان في الضغط على الاوعية الدموية داخل الاورام و ان دواء لوسارتان يثبط انتاج هذه الجزيئات عن طريق التحكم بالفيبروبلاست المرتبط بالسرطان, وذلك بتقليل نشاط وكثافة هذه الخلايا وثبتت فعالية العقاقير الدوائية المثبطة لمستقبلات الانجيوتنسين والتي ينتمي لها دواء لوسارتان فعالية في تقليل الضغط على الاوعية الدموية داخل الاورام مقارنة بالعقاقير العلاجية الاخرى لارتفاع ضغط الدم .

اوضح الباحثون ان زيادة تدفق الدم الى الاورام دون اعطاء ادوية العلاج الكيميائي قد يزيد من تسارع المرض وتقدمه , الا ان دمج العلاج الكيميائي بالادوية التي تزيد من تدفق الدم للاورام يزيد من فعالية وتأثير هذه الادوية.


جل سكري يُعزز من صحة أطفال الخداج

 

يؤثر انخفاض سكر الدم الخطير في طفل خديج واحد من كل 10 اطفال وفي حال عدم علاجه فقد يتسبب باضرار صحية دائمة تؤثر على الدماغ بشكل رئيسي .

اكد باحثون ان اعطاء جرعة من السكر على شكل جل يفرك داخل الوجنتين قد يكون فعالاُ في حماية الاطفال المولودين حديثا من تلف الدماغ الناجم عن نقص مستوى السكر في الدم .

عمل الباحثون على تجربة الجل السكري لـ 242 طفل مولود ولادة مبكرة واعتمادا على النتائج اوضح الباحثون ان الجل السكري قد يكون الخط العلاجي الاول لهذه الفئة , وذكر الباحثون ان العلاجات الحالية تتضمن زيادة التغذية واجراء فحوصات المخبرية للدم وبشكل متكرر لقياس مستويات السكر في الدم كما يتم ادخال العديد من الأطفال وحدة العناية المركزة لاستمرار انخفاض السكر في الدم.

وعملت الدراسة على تقييم استخدام علاج جل سكر الديكستروز مقارنة بزيادة التغذية في عكس انخفاض السكر في الدم , وأشارت النتائج الاولية الى فاعلية الجل في السيطرة على انخفاض سكر الدم كما يتميز بانخفاض كلفته .

يأمل الباحثون باجراء المزيد من الابحاث والتجارب لتأكيد فعالية علاج جل الديسكتروز في تقليل حالات انخفاض سكر الدم للاطفال المولودين مبكرا.

 


اكتشاف إنزيمات جديدة تفيد في العقارات المضادة للسل!

 

قام باحثون من جامعة براون الأميركية ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المملكة المتحدة باستخدام نقاط ضعف البكتيريا التي تتسبب بمرض السل بهدف استخدامها ضد الجراثيم التي تقاوم الأدوية. وأجرى الفريق البحثي تجارب متعددة في هذا السياق من أجل الوصول إلى عقار يساعد من علاج مرض السل.

ومن الجدير بالذكر أنه خلال سلسلة من التجارب المخبرية، أظهر الباحثون أنه من الممكن قتل البكتيريا المسببة للسل من خلال تثبيط إنزيم "سي إل بي بي" الخلوي، الذي لا يستطيع استهدافه حاليا أي دواء مضاد للجراثيم. ويضاف إلى ذلك أن الفريق البحثي قام بتكرار تجربته أكثر من مرة للتحقق من النتائج والوصول إلى صيغة نهائية.

 


عقار لخفض ضغط الدم يقلل من الامراض التاجية

 

اظهرت دراسة حديثة ان المرضى المصابين بتصلب وانسداد الشرايين دون تأثر ضغط الدم قد تتناقص احتمالية اصابتهم بالأمراض التاجية بتناولهم لعقار دوائي لخفض ضغط الدم حيث وجد الباحثون ان العقار الدوائي المثبط لانزيم الرينين – اليسكيرين – يقلل من تقدم الامراض التاجية ويقلل احتمال الوفاة والاصابة بالسكتة ونوبات القلب لهؤلاء المرضى بنسبة 50% مقارنة بالعلاج الوهمي .

يؤثر عقار اليسيركين على جهاز الرنين انجيوتنسين الدوستيرون RAAS الذي يُسيطرعلى ضغط الدم وقد اظهرت دراسات سابقة انه يلعب دور مهم في الحد من الاصابة بتصلب الشرايين او انسدادها  ويعمل العقارعلى منع الرنين من استهداف العملية المرتبطة بجهاز RAAS  .

وتم تصميم تجربة سريرية لمعرفة فيما اذا كانت الادوية المثبطة للرنين تبطئ او تعكس تقدم امراض الشريان التاجي للمرضى الذين يكون ضغط الدم لديهم تحت السيطرة , وركزت الدراسة أيضاً على احتمالية انتفاع المرضى في خفض مستوى ضغط الدم عند اعطائهم اليسكيرين بالاضافة الى علاجاتهم المُعتادة .

عمل الباحثون على تقييم تقدم الامراض التاجية لعدد من المرضى بشكل اساسي وبعد 104 اسابيع من علاجهم بدواء اليسكيرين او العلاج الوهمي ,  ووجدوا ان عقار اليسكيرين له تأثير معتدل على انخفاض ضغط الدم وتقليل نشاط الرنين وزيادة تركيز الرنين في الجسم بشكل معاكس وبالتالي تناقص الحالات المُصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية والوفاة المفاجأة المرافقة للسكتة أوالنوبة القلبية .

 


الموافقة على عقار جديد للتخدير

 

( FDA ) وافقت مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء النيوستجمين المثبط للناقل العصبي الكولين استيراز والمستخدم عادةً في التخدير لعكس تأثير العوامل المحصرة للوصلة العصبية العضلية بعد الجراحة.

أكد الباحثون ان الموافقة على طرح العقار الدوائي في الأسواق سيلقى ترحيباً من المستشفيات والاطباء الجراحين أو المختصين بالتخدير لكونه الاول من نوعه الذي تتم الموافقة عليه من قبل مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية.

 


 الموافقة على دواء جديد لعلاج الفطريات عند الأطفال

 

وافقت مؤسسة الغذاء والدواء على استخدام جديد لدواء الميكافنجين لصوديوم micafungin sodium على شكل حقن للاطفال الذين تزيد اعمارهم عن 4 اشهر.

وتضمنت دواعي استخدام الدواء الجديد : الاصابة بامتداد المبيضات في الدم spans candidemia , الاصابة بامراض المبيضات الحادة , التهاب الصفاق بسبب المبيضات المرتبط بالخراج ,  الاصابة بمبيضات المريء , او الوقاية من عدوات المبيضات للمرضى الخاضعين لزراعة نخاع الدم.

وقال الباحثون ان هذا الدواء يعتبر فعالا و آمنا في علاج عدوات المبيضات للمرضى البالغين , وانه قد يككون من الخيارات العلاجية المهمة لعلاج الاطفال الذين تزيد اعمارهم عن 4 شهور لعلاج عدوات المبيضات.

وقد تمت الموفقة على دواء الميكافونجين صوديوم للمرة الاولى عام 2005 كعلاج وقائي من عدوات المبيضات وعلاج المرضى الخاضعين لزراعة نخاع العظمي وعلاج مبيضات المريء ومن ثم توسعت دواعي الاستعمال لتشمل علاج الاصابة بعدوات المبيضات في الدم والتهاب الصفاق بسبب المبيضات وغيرها من الامراض التي تسببها فطريات المبيضات.

 


باحثون: فيتامين "ج" له دور رائع عند العلاج بالخلايا الجذعية

 

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو الأمريكية، عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن فيتامين "ج" أو "C"، ودوره فى العلاج باستخدام الخلايا الجذعية.

وأشار الباحثون إلى أن فيتامين "ج" له دور رائع فى التأثير على الجينات عند العلاج باستخدام الخلايا الجذعية، حيث يعمل على تثبيط تلك الجينات، أو تنشيطها، ويعمل على تحفيز النمو الطبيعى لتلك الخلايا عند زراعتها سواء فى الإنسان أو حيوانات التجارب كالفئران، وهو ما يعد أمراً مثيراً للغاية.

وأكد الباحثون، أن فيتامين "ج" يحفز بعض الأنزيمات التى تلعب دوراً رئيسياً فى التأثير على الجينات الخاصة بالخلايا الجذعية، وتنشيطها داخل الخلية الجنينية بمجرد التخصيب، لافتين إلى أن هذه النتائج تؤكد إمكانية استخدام الفيتامين فى التخصيب داخل المعمل، وأيضاً فى علاج السرطان عن طريق تثبيط جينات تلك الخلايا الورمية.

 


اكتشاف جديد يتوقع معاودة الإصابة بسرطان الثدى عقب الشفاء منه

 

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام بالولايات المتحدة الأمريكية عن معلومات جديدة وهامة بشأن اكتشاف إحدى الوسائل التى ستساهم فى الحد من سرطان الثدى، أحد أخطر الأورام التى تصيب السيدات على الإطلاق.

وتمكن الباحثون من اكتشاف إحدى العلامات الحيوية التى تكشف عن مدى احتمالات معاودة الإصابة مرة أخرى بسرطان الثدى، موجب الإستروجين عقب الشفاء منها باستخدام عقار التاموكسيفين، حيث يعتمد الباحثون على النسبة بين البروتينات الناتجة عن التعبير الجينى لكل من جين "HOXB13 " وجين "IL17BR ".

وستساهم تلك النتائج الجديدة والمثيرة فى تجنيب السيدات المصابات بسرطان الثدى من استكمال العلاج الكيماوى والحصول على عقار " letrozol"، المثبط لأنزيم الأروماتيز، ويوجد تحت الاسم التجاري"Femara "، وهو ما يوفر عليهم الكثير من المعاناة المادية نظراً لتكلفة العلاج الباهظة، وأيضا ً سيحميهم من الكثير من الآثار الجانبية التى قد يتعرضون لها.

 


باحثون يتمكنون من معرفة ما يجري داخل أدمغة الأطفال

 

تمكن باحثون أميركيون من جامعة أيوا من معرفة ما يجري في دماغ الأطفال بعمر 3 و4 سنوات عن طريق تصوير خاص لدماغهم أثناء مشاهدتهم لبعض الصور.

نشرت هذه الدراسة في دورية التصوير العصبي، وفيها قام الباحثون باستخدام طريقة خاصة للتصوير تدعى التحليل الضوئي الوظيفي، وذلك لصعوبة استعمال الرنين المغناطيسي الوظيفي لدى الأطفال بسبب حركتهم المستمرة، وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مقدار الأكسجين المستهلك في أجزاء الدماغ المختلفة، والذي يعتبر مؤشراً على فعالية ونشاط وتحفيز هذه الأجزاء، ويتم القياس عن طريق لبس قبعة تحتوي على ألياف خاصة تقوم بإجراء القياسات.

تمت الدراسة بعرض صور تحتوي أشكالا أو أشياء تراوح عددها 1-3 على الأطفال لمدة ثانيتين، ومن ثم إخفاؤها لمدة ثانية، وإعادة عرضها؛ إما متشابهة أو مختلفة عن السابقة، وسؤال الطفل عن إن كان رآها سابقا أم لا.

أظهر الفحص أن الفعالية العصبية كانت على أشدها في الفص الجبهي الأيمن، والذي يعتبر مؤشراً على سعة ومقدرة الذاكرة البصرية الفعالة لدى الأطفال بكلا العمرين (3 و4 سنوات). بالإضافة لذلك أظهر الأطفال بعمر 4 سنوات استعمالا لأجزاء من الدماغ أكثر من الأطفال بأعمار 3 سنوات، حيث لوحظت فعالية الدماغ في الفصين الجداريين بكلا الجهتين، وهذا يتوافق مع مناطق التنبيه المكاني في الدماغ، مما يشير إلى أن الوصول لنتائج أفضل بالذاكرة البصرية الفعالة يتطلب فعالية دماغية أكبر.

تقدم هذه النتائج صورة مختلفة وجديدة عن عمل دماغ الأطفال حسب رأي الباحثين، كما أنهم يأملون أن تتم الاستفادة منها في تشخيص الحالات المرضية التي لها علاقة بالتركيز والذاكرة البصرية، مثل تشتت الانتباة وفرط الحركة والتّوحد في أعمار صغيرة، وحتى قبل أن تظهر أعراضها على الأطفال.

 

يُذكر أن الذاكرة البصرية الفعالة هي ما يستطيع الشخص التقاطه وتخزينه والتعامل معه من المحرضات البصرية العابرة، ويمكن اعتبارها مرادفة للذاكرة القريبة إلى حد ما، وهي آلية مهمة وأساسية لتشكيل معارفنا، حيث إنها تمكننا من تركيب ما نراه لنحصل على صورة متكاملة للمشهد، وإن الأطفال بعمر 3 سنوات يستطيعون التقاط وتذكُّر 1.3 شيئا، بينما ترتفع مقدرتهم إلى 1.8 شيئاً بعمر 4 سنوات، أما البالغون فتصل ذاكرتهم البصرية الفعالة إلى 3- 4 أشياء.

 


يابانيون يبتكرون محلولا يجعل أنسجة الجسم شفافة

 

تمكن باحثون يابانيون من مركز "ريكين" لتطوير العلوم الحيوية من ابتكار محلول سكري خاص له قدرة على تحويل أنسجة الجسم لتصبح شفافة خلال 3 أيام من الاستعمال، وبمساعدة هذا المحلول تمكنوا من دراسة دماغ عينات الاختبار بدقة غير مسبوقة.

ونشر الباحثون نتائج ابتكارهم في مجلة العلوم العصبية الطبيعية، وأوضحوا من خلالها أنهم تجاوزوا المشاكل التي رافقت الابتكارات السابقة التي أدت لتشويه شكل وطبيعة العينات، مع تغيير المواد الكيمائية فيها والتي احتاجت لوقت طويل لإنجازها. لكن هذا المحلول احتاج لثلاثة أيام فقط للتأثير وحافظ على شكل العينات ووظائفها.

وأطلق الباحثون اسم "سي دي بي" على هذا المحلول، وقالوا إنه عبارة عن سائل مائي سكري، وتمكّن هذا المحلول من جعل أنسجة الدماغ وأجنة عينات التجربة شفافة خلال 3 أيام من دون التأثير على البنية الدقيقة للعينات.

واستفاد الباحثون من هذه الميزة، وتمكنوا من دراسة بنية الدماغ بدقة فائقة باستخدام صبغ ومضي، ومجهر خاص، وأجريت الدراسة من دون الحاجة لإجراء أي قطع في العينات.

أما الإنجاز الأكبر بمساعدة هذا المحلول فتمثل في التمكن من إجراء دراسة ووصف ثلاثي الأبعاد للألياف الواصلة بين فصي الدماغ وقشرته لأول مرة، بالإضافة لدراسة الخلايا التاجية في البصلة الشمية بنفس الدقة كذلك.

ويؤكد الباحثون أن هذا السائل غير مكلف وسريع التأثير وسهل الاستعمال وآمن ولا يحتاج لأدوات خاصة، وبالتالي فهم يتوقعون أن تكون له فائدة كبيرة واستعمالات واسعة في دراسات لاحقة، ومنها دراسة بنية نسيج الدماغ البشري.

 


الموافقة على اول فحص للانماط الجينية لالتهاب الكبد سي

 

24-6-2013

وافقت مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية على فحص جديد يساعد الاطباء في تحديد النمط الجيني للمرضى المصابين بعدوى التهاب الكبد سي.

واظهر الباحثون ان الفحص الجديد للنمط الجيني لالتهاب الكبد سي يستطيع التفريق بين الانماط الجينية 5,4,3,2,1b,1a باستخدام عينة من دم الشخص المصاب , حيث ان معرفة النمط الجيني للفيروس قد يساعد الاطباء في تحديد العلاج الافضل.

وقد وافقت المؤسسة على الفحص الجديد للمرضى المصابين بالعدوى بشكل مؤكد , اي انه لا يعتبر طريقة لتشخيص الاصابة بالتهاب الكبد سي او طريقة لمراقبة وجود الفيروس في الدم.

واوضح الباحثون ان الفحص لم يتم تقييمه على الاطفال او المرضى الذين لديها مشاكل في الجهاز المناعي.

 


أطباء يعيدون السمع إلى طفل أصم

 

23-6-2013

في خطوة كبيرة في عالم الطب، تمكن فريق طبي من إعادة السمع لطفل لم تكن لديه القدرة على سماع أي صوت من قبل.

وقيل أن جرايسون ولد مع مشكلة في العصب السمعي، حيث لم يكن متصلا بالدماغ. وقد قام  الأطباء في كلية نورث كارولاينا للطب، بتصميم  جهازا له يستخدم عادة مع الكبار الذين قد تتعرض أعصابهم للتلف، ولكن هذا قد تغير الآن، وأصبح جرايسون أول طفل يخضع لهذه العملية.

تقول والدته إنهم لا يعلمون ماذا يسمع، أو ما إذا كان سمعه طبيعيا مثل باقي الأطفال، ولكن الأطباء يثقون بأنه سيسمع ويتكلم، مثل أي طفل آخر.

 


دواء تجريبي لتحسين اضطرابات النوم للمصابين بالعمى

 

22-6-2013

تعمل الساعة البيولوجية  في الدماغ على التحكم بتوقت الاستيقاظ والنوم خلال اليوم ، كما أنها تعزز الاستيقاظ  خلال النهار والنوم خلال الليل.كما انها تساعد في تنظيم المزاج ونظم الهرمونات والايض.

ذكرت دراسة حديثة ان دواء تجريبي قد يحسن وبشكل واضح من اضطرابات النوم المتعلقة بالنظم اليومية, والتي تصيب

عادة المرضى المصابين بالعمى الكلي.

يسمى الدواء الجديد تاسيملتون tasimelteon  , والذي يستهدف بشكل انتقائي ساعة الجسم الرئيسة في الدماغ والتي

 تتحكم في توقيت دورة النوم والاستيقاظ , وانماط التنبه وتوقيت بعض الهرمونات بالاضافة إلى العديد من الأمور 

 الفسيولوجية والايضية.

ووجدت الدراسة ان المرضى الذين حصلوا على هذا الدواء اصبحت لديهم معدلات عالية في عودة التزامن في الساعة 

 البيولوجية للجسم مقارنة مع المرضى الذين تلقوا علاج وهمي , حيث ادى اعادة التزامن الى زيادة مدة النوم خلال 

 الليل وتقليل مدة النوم اثناء النهار وتحسن كبير في جميع الاعراض التي قام بتقيمها الأطباء المشرفين على المرضى .

وخلال فترة الدراسة كان دواء التاسيملتون آمن وله تحمل جيد من قبل المرضى .

وللمرضى المصابين بالعمى الكامل فان وظيفة هذه الساعة قد تتعطل وذلك بسبب انعدام وصول الضوء بشكل كلي إلى

 الدماغ من خلال العين. وعند غياب المعلومات حول الضوء فان الساعة الداخلية في الجسم تعود إلى النظم غير المعتمدة

على نظام 24 ساعة في اليوم مما يتسبب في عدم التواصل بين النظم التي تسيطر عليها هذه الساعة كالنوم والاستيقاظ .

وبشكل عام فان الساعة الداخلية للمرضى المصابين بالعمى تكون 24.5 ساعة ومع زيادة نصف ساعة الى ساعات النوم

 اليومية فان اضطرابات النوم تحدث للمرضى والتي تؤثر ايضا على الحياة الاجتماعية والمهنية لهم .

يعمل الدواء الجديد على اعادة الساعة الداخلية في الجسم الى وضعها الطبيعي , حيث يعمل الدواء بدلا من الضوء الذي

 لا يصل لدماغ المصابين بالعمى الكلي مما يعيد التزامن بين الساعة الداخلية وبين دورة اليوم-  24 ساعة .

ومن الجدير بالذكر ان هذا الدواء سيكون الدواء الاول الذي توافق عليه مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية لعلاج

 اضطرابات النوم المرتبطة باختلال الساعة الداخلية للجسم للمصابين بالعمى الكلي .

 


 الموافقة على دواء لعلاج أورام العظام

 

20-6-2013

وافقت مؤسسة الغذاء والدواء على استخدام دواء الدينوزوماب(denosumab)لعلاج البالغين ومجموعة من المراهقين المصابين بورم الخلايا العملاقة في العظام.

الدينوزوماب هو جسم مضاد  يرتبط مع روابط المستقبلات المنشطة للعامل النووي كابا – ب  RANKL وهو بروتين مهم في عملية الحفاظ على العظام الصحية ويوجد هذا البروتين في اورام الخلايا العملاقة في العظام.

ويعطى دواء الدينوزوماب للمرضى المصابين بأورام الخلايا العملاقة في العظام والتي لا يمكن ازالتها جراحيا او عندما تكون الجراحة مرتبطة بنسبة عالية للاصابة بالعجز , كفقدان الاطراف او ازالة المفصل. ولا يتم اعطاء الدواء للمراهقين الا اذا كانت العظام لديهم ناضجة بشكل تام.


 

دراسة جديدة تظهر آمال جديدة لعلاج الصرع

 

25-12-2012

أعلن الباحث مارك شابيرو من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس الأميركية في دراسة حديثة عن توقعاته بأن تحمل أملاً لأكثر من مليوني أميركي مصابين بالصرع، حسبما نشرت مجلة ساينس دايلي.

وأوضح أستاذ في علم وظائف الأعضاء شابيرو أن نسبة كبيرة من المصابين بالصرع لا يستطيعون تناول الأدوية لعلاج مرضهم أو أن الأدوية الحالية لا تساعدهم في السيطرة عليه. ونتيجة لذلك، فإن العديد منهم يلجؤون إلى الجراحة لإزالة منطقة الحصين، وهي المنطقة الدماغية التي يتم تخزين الذكريات فيها، ولكن غالبا ما تتمركز فيها النوبات أيضا، مما يضطرهم إلى الاختيار بين ذكرياتهم والصرع.

وكشفت الدراسة أن جينات معينة تعمل أثناء نوبة الصرع وبعدها، مرسلة حزماً من الإشارات للحد من الإطلاق غير المنضبط للخلايا العصبية. ويمكن لدواء يضاعف هذه الاستجابة بعد تعرض الشخص للنوبة الأولى أن يمنع النوبات المتكررة وبداية صرع مدمر.

 

 


 الكشف عن نوع جديد من الخلايا العصبية في الدماغ

 

24-12-2012

أكد باحثون سويديون على تعرفهم على نوع من الخلايا العصبية في الدماغ كان مجهولاً في السابق , وترتبط الوظيفة الفيسيولوجية لهذه الخلايا بتنظيم وظائف القلب والاوعية الدموية كنظم القلب وضغط الدم مما بعث الأمل في امكانية العلاج طويل الأمد لأمراض القلب والاوعية الدموية عند الانسان .

تم استخدام الفئران المخبرية للتعرف على وظيفة خلايا عصبية دماغية اعتبرت مجهولة الوظيفة سابقاً وثبت ان هذه الخلايا تنشأ في الدماغ تحت تأثير هرمون الغدة الدرقية ولذلك فان اختلال عملية افراز الهرمون زيادة او نقصان تتسبب في اضطراب هذا النمط من الخلايا العصبية والتأثير على وظيفة القلب وبالتالي التسبب في أمراض القلب والأوعية الدموية .

ترتبط حالات فرط نشاط الغدة الدرقية او قصور الغدة الدرقية الغير مُعالجة بأمراض القلب عادةً , واعتقد في السابق أن للهرمون أثر مباشر على وظيفة عضلة القلب الا ان الدراسة الحالية أشارت الى أثر الهرمون الغير مباشر على القلب من خلال العصبونات التي تم اكتشافها والتي فتحت بدورها أبواباً جديدة لمكافحة أمراض القلب والأوعية الدموية , ففي حال استطاع العلماء التوصل الى طريقة للسيطرة على هذه العصبونات فان ذلك سُيمكنهم من علاج بعض الحالات المرضية كارتفاع ضغط الدم من خلال الدماغ .

تؤكد استنتاجات هذه الدراسة على ضرورة تشخيص اصابة الحامل بقصور الغدة الدرقية وعلاجه لتجنب تأثر انتاج النمط الجديد من الخلايا العصبية في دماغ الجنين وبالتالي زيادة خطر اصابته باضطرابات القلب والاوعية الدموية

 


منظمة الغذاء والدواء توافق على أول دواء مُستنشق لعلاج الفصام

 

23-12-2012

وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) مؤخراً على العقار ( Adasuve ) الذي يُمثل العلاج الأول لحالات الفصام عن طريق الاستنشاق  كما يُعد بديلاً للعقار الدوائي المُضاد للذهان ( loxapine ) ويعبر من خلال الرئتين الى مجرى الدم وبشكل أسرع من الأقراص الدوائية الاعتيادية كاللاكزوبين .

أكدت الشركة المُنتجة ( Alexza ) ان المُنتج سيحمل صندوقاً تحذيريا يذكر المُضاعفات الجانبية الناجمة عن استخدامه كما في التشنجات القصبية المُميتة وخاصة عند المُصابين بالربو او بالاضطراب الرئوي الانسدادي المُزمن اضافة الى ارتفاع خطر الوفاة بين كبار السن المُصابين بالذُهان المرتبط بالخرف مما استدعى طلب المنظمة من الشركة المُصنعة اجراء التجارب السريرية قبل التسويق للعقار الدوائي ( Adasuve ) لتقييم أثر استخدامه وينطلق ذلك من ايمان المنظمة بأن القدرة على توفير الدواء بشكل سريع هاماً للمريض والطبيب المشرف على حالته .

اعلنت الشركة المنتجة ان العقار ( Adasuve ) سيتوافر في الاسواق في الثلث الثالث من العام 2013 في حين أوصى منظمي الصحة الاوروبية بالموافقة على المنتج  الدوائي ذاته في مطلع الشهر الحالي .

 

 

 


 تقنية جديدة للكشف عن أمراض الأطفال قبل ولادتهم

 

22-12-2012

أشار تلخيص لتقرير من المتوقع صدوره مطلع العام القادم إلى توصل الأطباء لمعرفة السيرة الصحية للطفل قبل ولادته من خلال دراسة التكوين الجيني للوالدين حتى قبل عملية الحمل.

وأشار تلخيص تقرير نشر على مجلة تايم الأمريكية، أن الأطباء تمكنوا من الوصول إلى فهم معمق للخارطة الجينية لجسم الإنسان أو ما يعرف بـ "دي إن آي،" تمكنهم من ملاحظة وتوقع السيرة الصحية للطفل منذ لحظة ولادته.

وجاء في التقرير أن هذه التكنولوجيا الجديدة تقوم على تكوين خارطة جينية بالغة التعقيد أو ما يسمى بـ "التسلسل الجيني" والمستأصلة من الخارطة الجينية لكلا الأبوين حيث يمكن تحديد الجينات المفقودة وعددها وانعكاسات ذلك على رفع احتمال الإصابة بأمراض مثل السرطان.

وبين التقرير أن تكنولوجيا التسلسل الجيني يمكن من خلالها اكتشاف الاختلالات الجينية التي يمكن من خلالها تحديد التشوهات الخلقية للمولود.

وأشار التلخيص إلى أن التقرير سيكشف عند صدوره العديد من الوسائل التي يمكن لخارطة التسلسل الجيني الكشف عنها وهل يمكن استخدامها في سبيل الحيلولة دون إصابة الطفل بأمراض مزمنة أو تشوهات خلقية.

 


علاج جديد لإلتهاب الكبد الوبائي

 

19-12-2012

يوصف غالبا بالوباء الصامت ، الالتهاب الكبدي الوبائي سي،  لأنه لا يتم تشخيصه عادة إلا في مراحله المتقدمة والمزمنة، عندما يتسبب بمرض كبدي شديد.

الالتهاب الكبدي الوبائي سي ، مرض مميت ويصيب على الأقل مئة وسبعين مليون إنسان على مستوى العالم .

علاج جديد تم تطويره وطرح في الأسواق منذ ثلاثة اشهر فقط ، يقضي على هذا المرض بنسبة تسعين في المئة، بعدما كانت نسبة علاج هذا المرض لا تتجاوز الاربعين في المئة. كان العلاج سابقا باستخدام دوائيين اساسيين هما العقار أو الإبر، إلا أن التركيبة الجديدة للعلاج تقتل الفيروس نهائيا .

 

 


استئصال ورم بحجم 360 سم مكعب من قلب شاب

 

17-12-2012

نجح الفريق الطبي الجراحي بمركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة في استئصال ورم بطول 10 سم وعرض 6 سم وعمق 6 سم من قلب شاب سعودي يبلغ من العمر (27 عاماً) في عملية نادرة من نوعها وتعد الثانية من نوعها في المركز.

وكشف كبير الجراحين رئيس الفريق الطبي المعالج بالمركز إبراهيم فرح أن المركز استقبل المريض الذي عانى من جلطة في الدماغ أدت إلى إصابته بشلل نصفي قبل دخوله إلى المركز بعشرين يوماً، وتم عمل الفحوص المخبرية والأشعة المغناطيسية اللازمة، وتبين أنه يعاني من ورم يدعى "مكسوما" وهو من الأورام الحميدة التي تنبع عادة من جدار الأذين الأيسر للقلب.

وأضاف: "استدعت الحالة التدخل الجراحي السريع نظراً لتشعب الورم داخل الأذين الأيسر بكاملة وصولاً إلى الصمام الميترالي داخل البطين الأيسر، ما أدى إلى تفتته، وخروج أجزاء منه إلى الدورة الدموية تسببت بجلطة في الدماغ أصابت المريض بشلل نصفي".

وتابع: "وجد أثناء العملية أن الورم متفرّع وتمدد إلى داخل الوريد الرئوي السفلي ما استدعى استئصال الجدار الخلفي للأذين الأيسر وجزء من الوريد الرئوي ثم غلق الفجوة بواسطة غشاء طبي"، مشيراً إلى أن المريض قد تم تنويمه في المركز لمدة أسبوع لمتابعته عن قرب وقرر الأطباء المعالجون خروجه يوم أمس وهو بصحة ممتازة.

 


أمل جديد لمرضى سرطان الدم من الأطفال

 

13-12-2012

أظهر علاج تجريبي على السرطان، والذي تم تجربته على المرض، البالغين العام الماضي، نتائج واعدة في علاج سرطان الدم عند الأطفال.

ويعتمد العلاج الجديد على الاستعانة بالخلايا المناعية للمريض نفسه لقتل الخلايا السرطانية، حيث تم اختبار تلك الطريقة على 12 مريضا ممن يعانون من سرطان الدم أو "اللوكيميا" في مراحل متأخرة منهم عشرة بالغين واثنين من الأطفال، وأشار الباحثون لنجاح العلاج مع تسعة من المرضى بما فيهم الطفلان.

وصرح ستيفن جروب الذي قاد الدراسة قائلا: "هذه طريقة علاجية جديدة تعتمد على إعادة توجيه خلايا الجهاز المناعي بحيث تهاجم وتقتل الخلايا السرطانية".

وأضاف ستيفن "في هذه الدراسة استعنا بالخلايا المناعية للمريض نفسه والتي تعرف بـ" T-cells " أو خلايا كرات الدم البيضاء التي تساعد في مقاومة العدوى في جسم الإنسان، حيث استخلصنا هذه الخلايا من جسم المريض ثم أعدنا هندستها وراثياً كي تهاجم الخلايا السرطانية بالدم، ثم عاودنا حقنها مرة أخرى في جسم المريض".

مبينا أنه بالفعل لقد نمت الخلايا داخل جسم المريض وتمكنت من مهاجمة مقدار كبير من الخلايا السرطانية.

 


 عقار يحد من معاودة الإصابة بسرطان الثدي

 

10-12-2012

اقترحت دراسة أمريكية حديثة ضرورة أن تتناول الناجيات من سرطان الثدي عقار tamoxifen لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 عاماً بدلاً من 5 أعوام فقط، كما هو حادث الآن، وذلك لتجنب مخاطر معاودة ظهور المرض.

وفي هذه الدراسة, التي نشرت مؤخراً بدورية "لانسيت", تبين أن المريضات اللاتي تناولن العقار لمدة 10 سنوات كن أقل عرضة لمعاودة ظهور المرض أو الوفاة منه، مقارنة بالسيدات اللاتي استخدمن العقار لفترة 5 سنوات فقط.

وقال كاتب الدراسة البروفسور ريتشارد بيتو من جامعة أكسفورد: "انتظرنا كثيراً نتائج تلك الدراسة لأهميتها لمريضات سرطان الثدي".

وأشار د.روبرت كارلسون، أستاذ الطب بجامعة ستانفورد, إلى أن هذه الفئة من السيدات اللاتي كن يخضعن لعلاج بالعقار لمدة 5 سنوات، يمثلن ما يقرب من خُمس إلى ربع حالات الإصابة الجديدة بالمرض.

ويري د. إريك وينر بمعهد Dana-Farber للسرطان ببوسطن أنه بإمكان السيدات اللاتي أكملن كورس العلاج بعقار Tamoxifen لخمس سنوات منذ فترة، معاودة تناول العقار مرة أخرى لتحقيق مزيد من الوقاية من المرض.

ويعمل عقار tamoxifen على إيقاف تأثير هرمون الأستروجين، الذي يثير نمو الورم عند السيدات اللاتي يعانين من نوع من السرطان به متلقٍ إيجابي للأستروجين، وهو نوع يمثل حوالي 65% من حالات الإصابة بالمرض بين السيدات صغيرات السن.

وأجريت الدراسة الحديثة على ما يقرب من 7.000 سيدة من حوالي 36 دولة ممن عانين من هذا النوع من السرطان، وأكملن فترة الخمس سنوات من العلاج بعقار tamoxifen. وتم اختيار نصفهن بشكل عشوائي لإكمال تناول العقار لخمس سنوات أخري بينما توقفت الباقيات عن تناول العقار.

وتبين أن المجموعة التي تناولت العقار لعشر سنوات سجلن 21.4% حالة معاودة انتشار المرض خلال تلك الفترة، في مقابل 25.1% من المجموعة الثانية.

كما سجلت الدراسة أن 12.2% من المجموعة الأولى توفوا من المرض مقارنة بـ 15% من المجموعة الثانية.

ويذكر أن عقار tamoxifen له أعراض جانبية، تتمثل في إمكانية الإصابة بسرطان بطانة الرحم أو جلطات الدم أو الومضات الساخنة، والتي قد تجعل الكثير من النساء يتوقفن عن تناول العقار قبل انتهاء الخمس سنوات المقررة في السابق.

إلا أن بعض المختصين يرون أن فوائد العقار تظل تفوق مضاره ولهذا ينصحون بالأخذ بنتائج تلك الدراسة.

 

 


اختراق طبي: تطوير نسيج دماغي ثلاثي الأبعاد

 

9-12-2012

تمكن باحثون أمريكيون من تحقيق اختراق طبي جديد، وذلك بفضل نجاحهم في تطوير نسيج دماغي ثلاثي الأبعاد مخبريا، بعد أن استعانوا بتقنيات التصنيع المجهري المستخدمة في صناعة أشباه الموصلات

وقال الباحثون، في معهد ماساشوسيتس التقني، ومدرسة هارفرد الطبية، إنهم تمكنوا من تطوير نسيج دماغي ثلاثي الأبعاد

وأكد الباحثون أن التقنية أثمرت عن بناء نسيجي يحاكي تركيبة الخلايا الموجودة في الدماغ البشري الحي

وقام الباحثون في اختبارهم، بزرع خليط من خلايا دماغ الجرذان، في صفائح من الجل المائي

وتشبه الطريقة التي توخاها العلماء تقنية التي تصنع فيها الدوائر المتكاملة لأشباه الموصلات، حيث غطى الباحثون صفائح الجل المائي برقائق بلاستيكية شفافة تحتوي على فجوات تسمح بدخول الضوء بدرجات مختلفة، ما يسمح لهم بالتحكم بمقدار الجل الذي يتعرض للضوء، وبالتالي، القدرة على التحكم بالحجم الثلاثي الأبعاد لبناء النسيج المتعدد الطبقات

وأوضح الباحث إيد بويدن، من معهد ماساشوسيتس، أن احتواء هذه الأنسجة على مجموعة متنوعة من الخلايا الدماغية يتيح استخدامها في دراسة الطريقة التي تشكل فيها الخلايا العصبية وصلات تسمح لها بالتواصل فيما بينها، كما يتيح توقع طريقة استجابة المرضى لأنواع مختلفة من العقاقير

ويمثل هذا الاختراع الطبي بداية الطريق لاكتشاف حلول وعقاقير لعديد الأمراض العصبية المستعصية التي تعاني منها البشرية منذ عدة قرون بالرغم من محاولات عديدة ومختلفة أعطت آمالا كبيرة للمرضى

 

 


 

طبيب ينجح في إعادة يد سيدة بعد قطعها

 

5-12-2012

الأشخاص الذين يستخدمون الآلات الحادة هم عرضة أكثر من غيرهم لمخاطر الإصابات التي قد تصل إلى فقدانهم طرفاً من أطرافهم وعندها يكون التفكير في طرف صناعي هو أول ما يتجه إليه التفكير؛ لكن بجراحة جديدة كخيار طباعي يعيد للمريض يده المبتورة باتباع خياطة فولاذية رائدة.

هذا ما حدث مع سيدة قطع يدها منشار الأشجار تماماً ونجح طبيب إعادة يدها المبتورة لها عن طريق جراحة مبتكرة بواسطة الخيوط الفولاذية.

هذه الجراحة تمثل حلا طبياً لإعادة الأعضاء المبتورة والاستغناء ما أمكن عن الأطراف الصناعية

 

 


 تطبيق للهواتف الذكية يحل محل طبيب الأمراض الجلدية

 

4-12-2012

بات رصد البقع والثغرات وغيرها من الشوائب التي قد تشوب البشرة ممكناً بواسطة تطبيق مخصص للهواتف الخلوية صممته مجموعة "فوجيتسو" اليابانية.

وتلتقط بواسطة هذا التطبيق صورة للبشرة وضعت إلى جنبها ورقة مرجعية للأحجام والألوان. وتقدم هذه البرمجية النتائج على شكل معطيات مرقومة ورسوم بيانيةوتحفظ البيانات المجمعة (التي لا يذكر فيها هوية المستخدم فيها) في قواعد بيانات تستخدم لإجراء مقارنات على شريحة واسعة من الأفراد.

وستقدم هذه الخدمة بداية في اليابان، ثم ستتولى شركات مستحضرات تجميلية أو مجلات نسائية تسويقها في الخارج.

وقد شرح هايورو ايتو، أحد مصممي هذا التطبيق، أن "ميزة هذه البرمجية تكمن في أنها تسمح برصد التغيرات لتحديد أسبابها، من قبيل قلة النوم".  واعتبر أن هذا التطبيق يسمح أيضاً بتحسين المعايير الصحية، في حال أضيف إلى تطبيقات أخرى خاصة بالوزن ونسبة الدهون والتمارين الرياضية.

 


 

منظمة الغذاء والدواء توافق على دواء جديد لسرطان الغدة الدرقية

 

2-12-2012

 وافقت مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية على دواء كابوزانتينيب لعلاج سرطان الغدى الدرقية النخاعي المنتشر.

حيث انه يصيب الشكل النخاعي من سرطان الغدة الدرقية حوالي 4% لاكثر من 56,000 حالة اصابة بسرطان الغدة الدرقية التي يتم تشخيصها سنويا في الولايات المتحدة.

ويعتبر دواء الكابوزانتينيب  مثبط كيناز والذي تم تصميمه لمنع تأثيرات البروتينات المتضمنة في نمو وتطور خلايا السرطان. واظهرت المؤسسة انه يجب على الاشخاص ان لا يتناولوا الطعام قبل اخذ الدواء بساعتين على الاقل وبعد بساعة من اخذ الدواء.

وتم تقييم فعالية وسلامة الدواء في دراسات سريرية تضمنت 330 شخص مصاب بسرطان الغدة الدرقية النخاعي. والاشخاص الذين تناولوا هذا الدواء عاشوا لمدة 11.2 شهر بدون نمو الورم مقارنة بمدة اربعة اشهر لدى الاشخاص الذين تلقوا العلاج الوهمي.

واظهرت المؤسسة انه عند استخدام الدواء يجب التحذير الى امكانية الاصابة بنزيف القولون الشديد والقاتل. وقد يتضمن أثار جانبية اخرى كالاسهال وقروح الفم واحمرار وانتفاخ القدم واصابع القدم وفقدان الوزن وفقدان الشهية والغثيان.

 

 

 


 

آمال جديدة لعلاج التهاب الكبد الوبائي

 

29-11-2012

أظهرت الدراسات أن المراحل الأخيرة من التجارب لعلاج التهاب الكبد الوبائي ( سي) أثبتت اختفاء الفيروس المُسبب للالتهاب لما يُقارب 78 % من المرضى الذين اعتمدوا العقار الدوائي التجريبي ( Sofosbuvir ) بعد استكمال 12 اسبوعاً في تلقي العلاج مقارنة لمجموعة أخرى من المرضى اعتمدوا علاجاً آخراً لالتهاب الكبد .

اطلق على التجربة اسم ( Positron ) وتم من خلالها اختبار العقار الدوائي ( Sofosbuvir ) للمُصابين بالتهاب الكبد الوبائي سي ( c ) والغير قادرين على تحمل الاعراض الجانبية المزعجة للعقار انترفيرون (  Interferon ) الذي يُمثل علاجاً معيارياً لعدوى التهاب الكبد, اما عن سلامة استخدام العقار الجديد اوضحت التجارب تحمل المرضى للاعراض الجانبية وقلة الاثار الجانبية المزعجة.

سيتم عرض البيانات الكاملة للدراسة اضافة الى بيانات من المراحل الأخيرة للدراسة في المؤتمر العلمي في مطلع العام 2013 وتتوقع الشركة المُنتجة  ان يتم طرح العقار الدوائي الجديد منتصف العام 2013 . 

 

 


 

ابتكار جهاز جديد لشفط الدهون ونحت الجسم عن طريق الليزر

 

26-11-2012

انتشر مؤخراً في مراكز العناية بالجسم والرشاقة جهاز "زيرونا"، الذي يساعد على شفط الدهون ونحت الجسم عن طريق الليزر، حيث يعمل هذا الجهاز من دون تدخّل جراحي بفضل تقنية الليزر التي يتمتع بها وتساعد في تفتيت وتكسير الدهون في مناطق تراكم الدهون.

ويعتبر جهاز "زيرونا"، جهاز الليزر الوحيد المسموح باستخدامه من قبل "منظمة الصحة والدواء الأميركية"، وذلك من أجل إزالة الدهون من الجسم، كما يساعد هذا الجهاز في إزالة الدهون في أي منطقة من الجسم كالفخذين، والأرداف، والبطن والذراعين. كما يعتبر هذا الجهاز آمناً نوعاً ما، خصوصاً أنّ الليزر يعمل على تبريد الدهون قبل تفتيتها. وبالتالي، لا يعطي أي حرارة قد تؤذي الجسم أو تسبّب له الآلام.

وأوضح الخبراء أنه لا يمكن للمرأة ذات الوزن الثقيل أن تخضع لإزالة الدهون بهذا الجهاز، إذ أنّ كمية الدهون عندها تكون عالية جداً، ويصعب الحصول على نتائج ملموسة من هذا العلاج. كما أنّ استخدام جهاز "زيرونا" لتفتيت الدهون لفترة طويلة قد يسبّب مشاكل في الكبد والكلى لأنّ الدهون المفتتة تخرج من الجسم عن طريق الكبد والكلى.

 

 


 

اكتشاف الخلايا التي تساعد على انتشار مرض السرطان

 

24-11-2012

تمكنت دراسة علمية حديثة قام بها فريق من الباحثين في مختبر "ماكنزي" والمعهد الطبي بجامعة لندن من اكتشاف الخلايا التي تساعد على انتشار مرض السرطان ونمو الأورام الخبيثة وعدم تمكين الخلايا من العودة إلى حالتها الطبيعية. 

وقالت وسائل الإعلام البريطانية اليوم "تمثل هذه الدراسة نهجاً جديدا لمعالجة أمراض السرطان ،لأن النظرة التقليدية لدى المتخصصين في حقل الأورام الخبيثة تشير إلى أن أمراض السرطان هي نتاج طفرات داخل الخلايا العادية تتسبب في انقسامها العشوائي ومن ثم الانتشار". 

وأشارت إلى وجود أعداد قليلة من الخلايا الجذعيه تعمل على تنظم عملية نمو الأورام وانتشارها، والى صعوبة القضاء على هذه الخلايا بواسطة العلاج الكيميائي والإشعاعي لأنها مجهزة بمضخات على سطحها تعمل على رشح الأدوية العلاجية، مما يمكنها من العودة إلى النمو حتى في حالة استئصال الورم أو علاجه. 

وتركز الدراسة الحالية على فصل هذه الخلايا وبالتالي قتل الخلايا الجذعية السرطانية، وهناك فرق بحث عالمية في يورك ومانشستر وكيم برج وتكساس وماساشوسست وأوروبا تؤيد مقولة أن الخلايا ألجذعيه هي المفتاح لعلاج أمراض السرطان. 

وأشاد ماكنزي باستخدام الخلايا الجذعية لعلاج أعضاء مريضة في جسم الإنسان ولكنه قال لا شيء أسوأ منا عندما تستخدم في عملية النمو. 

وأظهرت الأبحاث التي نشرها الدكتور بيدل إلى وجود خلايا جذعيه تشبه السبيكة "خلايا ظهاريرية في مرحلة انتقالية" ،كما وجد أن جميع أنواع الخلايا الجذعية تقاوم العلاج بالأدوية التقليدية ولكن أشدهم مقاومة هي التي تشبه السبيكة. ووجد فريق البحث في مختبر ماكنزي نوعين من الخلايا ألجذعيه في الأورام السرطانية، كما وجدت هذه الخلايا في دراسات أخرى لأنواع مختلفة من أمراض السرطان.

 

 


 باحثون أمريكيون يكتشفون هرمون يعالج البدانة

 

21-11-2012

نجح فريق من الباحثين الأمريكيين في الجمع بين هرمونين في جزيء واحد لعلاج البدانة، تمهيدا لإيجاد إستراتيجية علاجية للقضاء على هذه المشكلة التي تفتك بالكثيرين حول العالم.

وعكف الباحثون بجامعة "أنديانا" الأمريكية على إجراء أبحاثهم على المزج بين هرمون "البابتيد" المتواجد في الجهاز الهضمي وهرمون "الإستروجين" ومراقبة تأثيره على الوزن الزائد بين فئران التجارب.

وأشارت التجارب الأولية، التي أجريت في هذا الصدد، إلى فاعلية هذا المزيج الهرموني في التخلص من الكيلوجرامات الزائدة وتحسين معدلات البدانة، بالإضافة إلى تحسين مستوى السكر في الدم الناجم عن الإصابة بالبدانة.


 

علماء ألمان يطورون بروتيناً صناعياً ضد الجراثيم

 

20-11-2012

نجح علماء من جامعة ميونيخ الألمانية للعلوم التطبيقية في تطوير بروتين مسامي صناعي من المتوقع أن يساهم في تطوير مواد فعالة ضد الجراثيم التي تحاط بغشاء خلوي، عبر إحداث العديد من الثقوب في هذا الغشاء لقتلها.

وتعتبر البروتينات المسامية ذات انتشار واسع في علم الأحياء، وتكمن مهمتها في تمرير الماء والمواد الغذائية أو الأملاح بدقة إلى داخل الخلية أو خارجها، ولابد أن تنظم الخلية دخول هذه المواد إليها بدقة وإلا حدث اضطراب في عملية "الأيض" أي تحويل الغذاء إلى طاقة بالخلية.

واعتمد فريق البحث وفق صحيفة "دويتش فيلله" الألمانية، على طريقة علمية حديثة تعرف باسم الحمض النووي الأوريغامي، وهي تقنية نانونية تهدف إلى خلق أجزاء من المادة، لا يزيد حجم الواحد منها على واحد من مليون من الميليمتر.

وتحتاج هذه التقنية إلى أدوات ومواد جديدة يمكن التعامل معها بدقة النانو (واحد من مليار من المتر), والمادة الأساسية المستخدمة في ذلك هي الحمض النووي، والذي يعرف العلماء بنيته وتركيبته الكيميائية لدرجة تجعلهم قادرين على التنبؤ بصفاتها بشكل كامل وتفصيلها بالشكل الذي يرونه.

كما أن العلماء أصبحوا يمتلكون ترسانة كبيرة من التقنيات للعثور على الحمض النووي، ومعاملته وتركيبه بالشكل الذي يريدونه، وباتت تتوفر الآن برامج حاسوبية يمكن من خلالها تركيب أشكال ثلاثية الأبعاد على شاشة الكمبيوتر، ثم يقوم البرنامج بتقدير المعلومات الجينية المطلوبة لتحقيق هذا الشكل.

وفي الخطوة الثالثة والأخيرة، تتم إضافة هذه الأجزاء بعضها إلى بعض في أنبوب الاختبار حيث تأخذ شكلها المطلوب.

ويمتلك البروتين المسامي الجديد قناة في وسطه بقطر 2 نانومتر، وتعمل بقية بنية هذا البروتين على أن تخترق هذه القناة الدقيقة البالغ طولها إجمالا 42 نانومترا جدار الخلية بشكل عمودي، ويتوقف نوع الأيونات والجزيئات التي تخترق الخلية على شكل المسام البروتينية وقطرها وصفاتها الكيميائية، وذلك بشكل مشابه للمسام الطبيعية.

ونجح العلماء في أحد الاختبارات في إرسال جزيء واحد طويل من الحمض النووي خلال هذه المسام، ويستطيع العلماء معرفة مدى قيام هذه المسام بوظيفتها من خلال معرفة الصفات الإلكترونية على جانبيْ المسام.

وقال العلماء إن أحد أهم التطبيقات الواعدة لهذا الإنجاز العلمي هو تطوير مواد فعالة ضد الجراثيم التي تحاط هي الأخرى بغشاء خلوي، ويأمل الباحثون إحداث العديد من الثقوب في هذا الغشاء لقتل الجراثيم.

 

 

 


 

علاج مرض الصرع من خلال إضافة جينات باعثة

 

15-11-2012

أثبتت تجربة بريطانية حديثة إمكانية علاج مرض الصرع من خلال إضافة جينات باعثة على الهدوء في خلايا مخ الشخص الذي يعاني من فرط النشاط، ويأمل الباحثون في هذه التجربة أن تعالج هذه التقنية مرضى الصرع الذين لا يستطيعون التغلب على نوبات الصرع من خلال العقاقير التقليدية المخصصة لذلك.

نشرت هذه التجربة مؤخراً بجريدة "Science Translation Medicine" حيث قام الباحثون باستخدام فيروس لحقن الجينات الجديدة في عدد صغير من الخلايا العصبية بالمخ.

أحد التحديات التي تواجه تلك التجربة هو الموضع الذي يجب أن يحقن فيه جزء من الحامض النووي في الشفرة الجينية حيث أن ذلك ربما يؤثر في جينات أخرى، كما أن هناك قلقا مما قد يحدثه ذلك الفيروس الحامل لهذا الجين الجديد.

وصرح د.روبورت وايك أحد المشاركين في الدراسة "هذه هي المرة الأولى التي يستخدم علاج جيني في إيقاف نوبات الصرع تماما"، مضيفا: "بالطبع نأمل أن تكون هذه التجربة بداية لعلاج شاف من الصرع، فلم تنجح العقاقير المختلفة في إحداث تقدم حقيقي في علاج هذا المرض خلال العقدين الماضيين، لهذا هناك حاجة ماسة للوصول لعلاج جديد للصرع".

ويعلق فيليب لي رئيس مؤسسة علاج الصرع ببريطانيا على الدراسة قائلاً: "بحوث العلاج الجيني تمثل تطوراً هاماً في فهمنا لمرض الصرع، وإنه لأمر مشجع ذلك التقدم الحاصل في هذا المجال لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض".

يذكر أن هناك ما يقرب من 50 مليون شخص في العالم يعانون من مرض الصرع، إلا أن العقاقير لا تفيد سوى ما يقرب من 30% فقط من هؤلاء المرضى، وهناك بدائل أخرى تتضمن الجراحة لإزالة جزء من المخ وهو المسؤول عن إثارة نوبات الصرع أو الاستعانة بجلسات الكهرباء.

 

 

 


 

دراسة للكشف عن الورم السرطاني قبل أسابيع من ظهوره

 

8-11-2012

تمكن علماء من جامعة "أكسفورد" البريطانية من استهداف مادة كيمائية بالجسم للكشف عن قرب تكون ورم سرطاني

في البحث الذي قُدم لمؤتمر المركز القومي لبحوث السرطان، قام العلماء بشرح كيف تمكنوا من الكشف عن الإصابة بسرطان الثدي عند فئران المعمل قبل أسابيع من ظهور الورم السرطاني.

في هذه الدراسة، استهدف الباحثون من معهد جراي لعلاج السرطان بالإشعاع بجامعة أكسفورد البحث عن بروتين يعرف بـ"gamma-H2AX" والذي ينتجه الجسم نتيجة حدوث عطب في الحامض النووي، وهو الأمر الذي يمثل أحد مظاهر تحول الخلية إلى خلية سرطانية.

وقد استعان العلماء بأحد الأجسام المضادة التي تمثل شريكاً مثالياً لبروتين "gamma-H2AX" ويمكن استخراجها من الجسم، وقد تحول الأمر إلى اختبار للكشف عن الإصابة بالسرطان بربط هذا الجسم المضاد بمقدار صغير من مادة مشعة، فإذا ما تجمع الإشعاع في موضع واحد سيكون ذلك علامة على مقدمة لظهور ورم سرطاني

وقد نفذ العلماء هذا الاختبار على فئران معدلة وراثياً لتكون معرضة لتكوين أورام سرطانية.

وتقول كاتبة الدراسة، بروفيسور كاثرين فاليز، إن الكتل السرطانية يمكن أن يحسها الباحث عند الفئران التي تبلغ من العمر 120 يوماً، بينما هذا الاختبار رصد التغيرات المؤدية للورم قبل ذلك عندما كانت الفئران في عمر 90 إلى 100 يوم وذلك قبل ظهور أي ورم.

ويرى العلماء إمكانية استهداف نفس المادة للكشف عن الأورام السرطانية التي تصيب الرئة والجلد والكلى والمثانة

ويأمل الباحثون أن تستخدم نفس هذه الطريقة فيما بعد كوسيلة لعلاج تلك الأورام بالإشعاع.

وأضافت بروفيسور فاليز أن بروتين "gamma-H2AX" يمثل ظاهرة عامة والتي يمكن من خلالها تطوير اختبار واحد للكشف عن سلسلة واسعة من الأمراض السرطانية. كما أن إضافة المزيد من الإشعاع لهذا الجسم المضاد يمكن أن تحول الاختبار إلى علاج.

وترى الباحثة أن هذه الدراسة تظهر أن تتبع هذا الجزيء الهام يمكن أن يتيح للعلماء الكشف عن أي عطب في الحامض النووي في أي مكان بالجسم.

وأضافت: "إذا ما أثبتت دراسات موسعة صحة هذه النظرية يمكن أن يقدم هذا البروتين طريقة جديدة للكشف عن السرطان في مراحله المبكرة جداً عندما يكون العلاج أكثر سهولة".

 

 

 


 

أطباء ألمان يزرعون دعامة للقلب ذاتية التحلل

 

3-11-2012

قال جراحون في مركز القلب بألمانيا، إنهم نجحوا ولأول مرة في زراعة دعامة ذاتية التحلل في شريان قلب مريض.

وقال الأطباء في مدينة كارلسبورج بولاية ميكلنبورج فوربومرن شرق ألمانيا، إن هذه الدعامة مصنوعة مما يعرف بعديد حمض اللبنيك، وهو أحد مركبات حمض اللبنيك، الذي يبدأ في التحلل بعد أربعة إلى ستة أشهر، أي بعد توسيع الوعاء الدموي الضيق المراد توسعته باستخدام الدعامة حسبما أوضح البروفيسور فولفجانج موتس، مدير مركز القلب.

وأشار موتس، إلى أن الدعامات المستخدمة حتى الآن كانت تصنع من سبائك معدنية تلتحم بالشرايين ولا يمكن إزالتها فيما بعد وهو ما من شأنه أن يعرض الجسم للإصابة بالتهاب جراء وجود هذا الجسم الغريب على الجسم.

واعتبر مدير المركز هذه الدعامات الجديدة بمثابة معلم جديد على طريق علاج أمراض شرايين القلب التاجية، غير أنه شدد في الوقت ذاته على افتقار المجال الطبي حتى الآن للخبرة مع هذه الدعامات المصنوعة من مادة حيوية.

 

 


 حلول مستقبلية لعلاج الصلع عبر قطرة العين

 

31-10-2012

أعلنت دراسة حديثة أجراها عدد من الباحثين بجامعة برادفورد البريطانية أن قطرة للعين التي تساعد في علاج المياه الزرقاء، تساهم في نمو الرموش، وقد تستخدم قريباً لمحاربة الصلع، حسبما نشرت صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

ولاحظ الخبراء من خلال تجارب كلينيكيه أن قطرات العين "ليوميغان" التي ركّبت لعلاج المياه الزرقاء، تحث على نمو الرموش، إذ يرى العلماء أن لهذه القطرة أيضاً أثراً مشابهاً على شعر الرأس إذ انها قد تحث بصيلات الشعر على انتاج فروة رأس أكثف من المعتاد.

ويقوم الباحثون حالياً بإجراء تجارب أولية لمعرفة إن كان مكوّن البيماتوبروست يمكن أن يعالج الصلع عند الرجال والنساء، حيث أوضحت الباحثة المسؤولة عن الدراسة فالري راندول أن مادة "البيماتوبروست" معروفة في حث الرموش على النمو وهو يستخدم في العيادات لهذه الغاية، كما تحفّز أيضاً نمو شعر الرأس عند البشر، وبالتالي يمكن أن تشكل نهجاً جديداً لعلاج مشكلة فقدان الشعر.

 

 


 

تقنية البلازما الباردة تكافح الخلايا السرطانية في الدم

 

24-10-2012

أظهرت دراسة حديثة أجراها عدد من العلماء الاميركيين في جامعة أولد دومينيون بولاية نورفولك- فانكوفر أن تيارات المادة المعروفة باسم "البلازما الباردة" تقضي على الخلايا السرطانية لدى الأشخاص الذين يعانون من سرطان الدم.

ويرى الباحثون أن هذا الأسلوب الطبي الجديد الذي يشبه أجهزة غسيل الكلى سيتيح القضاء على سرطان الدم من خلال تمرير دماء المرضى عبر تيارات البلازما الباردة لتدمير الخلايا السرطانية، حيث أوضح البروفيسور منير لاروسي، مدير معهد هندسة الليزر والبلازما بالجامعة أن سرطان الدم هو الورم الخبيث الأكثر شيوعاً في مرحلة الطفولة، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن هناك الكثير من الدراسات والتجارب العلمية الأساسية التي ينبغي القيام بها، لكن يمكن للمرء أن يتصور آلة مماثلة لتلك المستخدمة لغسيل الكلى حيث يخضع الدم للعلاج عبر تيارات البلازما ذات درجات الحرارة المنخفضة.

وتعتمد التقنية الجديدة على تعريض الخلايا السرطانية إلى انفجار تسببه تيارات البلازما ولمدة أربع دقائق، يؤدي إلى موت الخلايا السرطانية بعد مرور نحو 12 ساعة من تلقي العلاج.

 

 

 


اكتشاف فيروس حميد يعالج البثور

 

21-10-2012

توصل دراسة أمريكية حديثة إلى أن فيروساً غير ضار يعيش بشكل طبيعي على سطح البشرة ربما العلاج الفعال للقضاء على حب الشباب في ظل تضاؤل مفعول المضادات الحيوية في معالجة تلك البثور.

ونظر الباحثون في "جامعة كاليفورنيا" في نوعين من الجراثيم "بروباينيباكتريوم اكني"Propionibacterium acnes، التي تعيش في مسام البشرة وتتسبب في حب الشباب، و" بي أكنيس فيجس" P acnes Phages، وهو فيروس يعيش على سطح البشرة.

وفي الظروف الطبيعية، يعيش الفيروس بجانب بصيلات الشعر والغدد الدهنية التي تنتج "الزهم" sebum للحفاظ على الجلد والشعر من الجفاف.

ويذكر أن "حب الشباب" acne ينجم بإفراز الغدد الدهنية الكثير من الزهم ما يؤدي لانسداد المسام، وتراكم البكتريا، ما يحفز الجهاز المناعي للاستجابة مؤدياً للإلتهاب المنطقة وظهور البثور.

وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة "تايم"، أظهرت التجارب أن فيروس "بي أكنيس فيجس" غير ضارة للبشر، لكنه مبرمجة لتقتل البكتيريا المسببة للبثور.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة لورا مارينلي: باستخدام "فيجس" يمكننا السيطرة على البكتيريا لدى من يعانون من البثور، فإذا كان إفراز البكتيريا غزير فبإمكاننا تقليله لمستويات صحية حتى لا يهيج الجهاز المناعي".

وذكرت الباحثة أن "فيجس" قد يدخل في تركيبة كريم أو علاجي موضعي لمن يعانون من حب الشباب، وذلك في حال نجح الباحثون في عزل البروتينات المستخدمة من الفيروس لتدمير بكتيريا "بي أكنيس" لإنتاجها صناعياً.

ويتجه الباحثون لإنتاج علاج آخر فعال في محاربة هذا النوع من حب الشباب المزمن نظراً لأن الفيروس المسبب له أصبح أكثر مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة في علاجه.

 

 


اختبار لاكتشاف اعوجاج العمود الفقري الوراثي

 

17-10-2012

نجح مختصو العظام في اميركا في تطوير اختبار جديد يتيح التنبوء بالإعوجاج المحتمل للعمود الفقري لدى الذين يحملون الجينات الوراثية المسببة له .

من منا لم يعاني بغتة من مشاكل صحية نتيجة لانحدراه فقط من عائلة أو سلالة معينة ، ولمساعدة أولائك غير المحظوظين منا نجح مختصو العظام في توفير اختبار جديد للتنبؤ بالإعوجاج المحتمل للعمود الفقري عند من يحملون الجينات الوراثية المسببة له .

د. سوكين شاه من مستشفى ويلمينجتون للأطفال:"قد نستطيع استخدام علاجات جديدة في مرحلة مبكرة لتفادي الجراحة".

دقة اختبارُاللعاب تصل إلى أكثر من ثمانية وتسعين بالمائة , وهو يفحص الصبغة الوراثية -دي ان أيه- للتنبأ بمخاطر إعوجاج العمود الفقري.

د. سوكين شاه يقول:"إنه يصحح القصور الطبي لتشخيص الإعوجاج ، كما يحد من العلاجات المفرطة ، وصور الأشعة ويقلل كلفة العلاج ".

بفضل اختبار اللعاب وتلقي العلاج يمكن لهذه الطفلة تفادي مخاطر انحراف عمودها الفقري الناجم عن خلل وراثي ما يجعلها تستطيع اللعب شأنها شأن كل الأطفال.

 

 


جهاز محمول يزيد عدد وفرص نجاح عمليات زراعة الرئة

 

17-10-2012

نجح علماء في اختبار جهاز محمول لحفظ الرئة المتبرع بها لعمليات الزراعة، قد يساعد هذا الاختراع في زيادة عدد الأعضاء المتاحة للزراعة ويقلل خطر فشل العمليات الجراحية.

وأظهرت نتائج دراسة نشرت في دورية لانسيت أن الجهاز "أورجان كير سيستم" الذي جرى اختباره على 12 مريضاً في ألمانيا وإسبانيا يتيح تجهيز وحفظ الرئة عند درجة حرارة الجسم والإبقاء عليها في حالة أفضل من الطريقة التقليدية المتمثلة في تبريدها.

وعادة ما يتم غسل الرئة المتبرع بها وحفظها بتبريدها قبل زراعتها. ويقلل التبريد من تحلل نسيج الرئة، لكنه قد يضر بجودة الرئة، ومن ثم يطيل الوقت المستغرق في عملية الزراعة.

أما عملية حفظ الرئة عند درجة حرارة الجسم العادية مع غسلها بخليط من العقاقير والفيتامينات والهرمونات فتبقي الرئة في حالة أفضل، ويمكن أيضا أن تحسن جودتها.

وأكد جريجور فارنيكي من كلية الطب في هانوفر بألمانيا لوكالة "رويترز" أن الجهاز قد يزيد بشكل كبير عدد الرئات المتاحة لعمليات الزراعة، مضيفاً أن "أورجان كير سيستم" قد يساعد في زيادة عدد عمليات زراعة الرئة أو الاحتفاظ بها لتقييم إمكانية زراعتها.

يذكر أن هذه الدراسة الصغيرة النطاق ستعقبها تجارب على نطاق أوسع للتأكد من فعالية الجهاز وتحسينه.

 


أمل في علاج العقم باستخدام الخلايا الجذعية

 

16-10-2012

توصلت دراسة يابانية إلى نتيجة مهمة وهى إمكانية استخدام الخلايا الجذعية التي يتم إنتاجها من الجلد، في تخليق البويضات.

هذه التقنية في حالة استخدامها مع البشر، يمكنها أن تساعد الأزواج الذين يعانون من العقم في إنجاب أطفال، كما أنها تساعد المرأة على التغلب على مشكلة انقطاع الطمث، إلا أن العلماء يؤكدون على ضرورة مراعاة الصعوبات الأخلاقية والعلمية في هذا المجال.

كما تشير الدراسة  اليابانية، إلى أن الخلايا الجذعية لديها المقدرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا في الجسم بداية من الدم إلى العظام والأعصاب والجلد

وكان فريق من جامعة "كايتوا" في اليابان استطاع الحصول على حيوان منوي من الخلايا الجذعية لجنين فأرة، وكذا خلايا الجلد، وقاموا بتحويل الخلايا الموجودة بالخلايا الجذعية إلى بويضات ثم قاموا بتخصيبها بالحيوان المنوي للذكر

الهدف الأساسي من الدراسة هو مساعدة الأزواج الذين يعانون من العقم على إنجاب أطفال عن طريق تحويل الخلايا الجذعية والخلايا الموجودة بالجلد إلى بويضات لكي تتم عملية التلقيح.

وقال الدكتور هاياشي، أحد أعضاء الفريق البحثي، يجب الاعتراف بأن تطبيق هذه التقنية على البشر، يعتبر من المستحيل في الوقت الحاضر، وذلك للعديد من الأسباب العلمية، وكذلك الأخلاقية وأيضا أن عدد الخلايا الجذعية غير كاف لعمل التجارب.

وفي هذا إشارة إلى أن هذا البحث يعطى أمل  للأزواج الذين ليس لديهم قدرة على الإنجاب، عن طريق استخدام الخلايا الجذعية الخاصة بهم لكي يرزقوا بطفل.

 

 


توليد انسجة درقية وظيفية من الخلايا الجذعية

 

15-10-2012

قام فريق ابحاث بتوليد انسجة درقية وظيفية من الخلايا الجذعية والتي قد تسمح بعلاج المرضى الذين يعانون من نقص هرمون الغدة الدرقية بسبب خلل وظيفي او نمو غير طبيعي في الغدة الدرقية. حيث قام الباحثون بتطوير بروتوكول  يسمح ولاول مرة بالتوليد الفعال لانسجة الدرقية الوظيفية من الخلايا الجذعية للفئران.

وتعتبر هرمونات الدرقية هي من فئة الهرمونات التي تحتوي على جزيئات اليود والتي تلعب دور مهم في تنظيم عدد من وظائف الجسم بما في ذلك النمو والايض ووظائف القلب كما انها مهمة لنمو الدماغ الطبيعي. والغدة الدرقية وهي من الغدد الصماء التي تختص بالاحتفاظ باليود وهو العضو الوحيد الذي يتم انتاج هذه الهرمونات. ويصاب واحد من كل 3,000 مولود حديث بقصور الدرقية الخلقي وهي حالة تتمثل بعدم كفاية انتاج الهرمونات الدرقية وعدم غياب العلاج الطبي بهرمونات الدرقية والتي تبدأ خلال الايام الاولى بعد الولادة فان الطفل سيصاب باعاقة عقلية دائمة. وبهذا فان العلاج الهرموني على طول الحياة ضروري للحفاظ على التنظيم في النمو والايض بشكل عام.

وبتحديد بروتوكول حديث حيث تم توظيف اثنان من الجينات المهمة التي قد يتم تحفيزها في الخلايا الجذعية غير المتمايزة واستطاع الباحثون دفع التمايز من الخلايا الجذعية الى خلايا درقية وهي الخلايا الاولية المسؤولة عن انتاج هرمونات الدرقية في الغدة الدرقية.

وكانت النتائج الاولية لهذه الدراسة هي تطوير انسجة درقية وظيفية في اطباق الزراعة. وكخطوة لاحقة قام الباحثون بزراعة هذه الانسجة في فئران تعاني من عوز وظائف الغدة الدرقية. وبعد اربعة اسابيع من الزراعة لاحظ الباحثون ان تلك الفئران قد استعادت مستويات هرمونات الدرقية الطبيعية في الدم وقد نجوا من الاعراض المرتبطة بعوز هرمونات الدرقية.

وهذه النتائج قد تفتح نظرة جديدة حول علاج عوز هرمونات الدرقية واستبدال انسجة الدرقية لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الغدة الدرقية.

 

 

 

المصدر: ScienceDaily

 

 


أغشية المشيمة علاج لمتلازمة ستيفن جونسون

 

13-10-2012

تؤدي متلازمة ستيفن جونسون إلى تسلخ الجلد والعمى، ورغم الغموض الذي يكتنف المتلازمة إلا ان مختصة في طب العيون بجامعة لويولا أفلحت في إيجاد معالجة تحد من أعراضها مستخدمة الخلايا الجنينية وأغشية المشيمة،

كما الحريق تخلِف متلازمة ستفن جنسون أثرها قبل أن تنتهي بتسلخ الجلد والعمى . تناولُ العقاير المعتادة يصيب البعض بها، أبرز أعراضها تسلخ الجلد والأغشية المخاطية.

دواء الأطفال التيلينول قد يتسبب فيها. ينجم العمى عن حدوث ندوب كبيرة في العينين والجفنين. التيلينول يباعُ دونما وصفة طبية لمعالجة الأطفال.

د. آمي لين - شعبة طب العيون بجامعو لويولا قالت:"الندوب تضعف البصر وتؤدي للعمى".

بحوث لجامعة لويولا أوضحت أن أغشية المشيما ساعدت الكثيرَ من المصابين لتفادي تطور المتلازمة وفقدان البصر ، فالأنسجةُ الجنينية غنية بالمواد المكافحة للإلتهابات وتلك التي تؤدي لاندمال الجروح. بعد خياطتها على العينين والجفنين تذوب خلالَ أسابيع ما يخلق للعينين سطحا جديدا.

د. آمي لين أكدت أنه لن يظهر أثرا للإصابة.

عيون هذه الفتاة بدت طبيعية بعد أن عولجت بالأغشية الجنينية وأغشية المشيمة ما أبعد شبح العمى وحد من تطور أعراض متلازمة ستفن جنسون التي تؤدي فضلا عن العمى إلى تبقع الجلد ثم تسلخه والإنتهاء في حالات كثيرة نهاية غاية في المأسوية.

 


أمل جديد لمرضى السكري بإعادة إنتاج الأنسولين

 

13-10-2012

اقترحت دراسة أمريكية حديثة، إمكانية حث البنكرياس على إعادة إنتاج الأنسولين عند مرضى البول السكري (النوع الأول) باستعادة الخلايا الوقائية التي تعرف بـT regulatory cells في العقد الليمفاوية التي توجد في مقدمة البنكرياس.

وفي هذه الدراسة، التي نشرت مؤخراً بدورية Cellular & Molecular Immunology، أثار الباحثون بجامعة توماس جيفرسون السؤال عن إمكانية شفاء أو معاودة توليد خلايا بيتا لدى مرضى البول السكري (النوع الأول)، وهي الخلايا التي تنتج الأنسولين، إذا ما تم حمايتها من الخلايا ذاتية المناعة.

وتوصل العلماء في هذه الدراسة لطريقة علاجية تعيد النقص الملحوظ في الخلايا الوقائية لحالتها الطبيعية في العقد الليمفاوية، وهو الأمر الذي نجحوا في تحقيقه على حيوانات المعمل، إذ شفيت فئران المعمل من البول السكري وعادت خلايا بيتا للنمو.

إلا أن العلاج الذي اعتمد عليه العلماء هنا هو زراعة نخاع عظمي، وهو الأمر الذي لا يسهل اتباعه في علاج مرضى البول السكري من البشر نتيجة تعقيداته الصحية الخطيرة.

ولهذا يعمل فريق البحث، بقيادة تاتيانا زورينا، على التوصل لطريقة جديدة لإعادة الخلايا الوقائية لطبيعتها، وذلك بمساعدتها على التراكم مرة أخرى على العقد الليمفاوية بمدخل البنكرياس لتقوم بوظيفتها في حماية خلايا بيتا المنتجة للأنسولين.

 

 


اكتشاف إنزيم جديد يساعد في علاج الزهايمر

 

11-10-2012

توصل علماء من "Mayo Clinic" إلى إنزيم جديد ربما يساعد في مكافحة مرض الزهايمر.

وقد اكتشف الباحثون قدرة إنزيم BACE2 على تدمير البقع النشوية، أو مايعرف بـ beta-amyloid التي تتراكم على المخ مسببة مرض الزهايمر.

ويعد مرض الزهايمر أكثر أمراض الذاكرة شيوعاً، إذ يصيب ما يزيد عن 5.5 مليون شخص بأمريكا. ولم يكتشف العلماء بعد علاجاً ناجعاً للمرض، الذي يتسبب في مشاكل إنسانية وأعباء مادية كبيرة.

وقد أظهرت دراسة سابقة أن العقار الذي يستخدم حالياً لعلاج أعراض مرض الزهايمر ربما يعمل أيضاً على تقليل تقدم المرض.

أما الدراسة الحالية التي نشرت في جريدة Molecular Neurodegeneration فقد اختبرت مئات الإنزيمات لتحديد أيها أقدر على تقليل تراكم البقع النشوية على المخ. وقد ثبت أن إنزيم BACE2 هو الأكثر فاعلية في تقليل تراكم هذا البروتين السام.

وقد أدهشت هذه النتيجة فريق البحث، حيث إن إنزيم BACE2 يرتبط بإنزيم آخر يعرف بـBACE1 المسبب لتكون البقع النشوية beta-amyloid.

وقال د.مالكولم ليزرينج، رئيس فريق البحث، "بالرغم من تشابههما القوي فإن الإنزيمين لهما تأثيران مختلفان تماماً على البقع النشوية، فـ BACE1 يعطي أو يتسبب في تكون الـ beta-amyloid بينما يعمل BACE2 على إزالتها".

وتشكل beta-amyloid جزءاً من بروتين كبير يعرف بـ APP. وتتكون من إنزيمات تقطع بروتين APP إلى جزأين: الأول مصنوع من BACE1 الذي يولد البقع النشوية. والثاني مصنوع من BACE2 الذي يكسر البقع النشوية إلى أجزاء صغيرة وبالتالي يدمرها.

وبالرغم من قدرة إنزيمات أخرى على تكسير البقع النشوية فإن إنزيم BACE2 ثبت أنه الأقدر على إتمام تلك المهمة بمهارة عالية.

وقد أشارت دراسات سابقة إلى أن مستويات البقع النشوية يمكن تقليلها بإنزيم BACE2، ولكن من خلال تقنية مختلفة تتمثل في تقطيع بروتين APP عند نقاط مختلفة عن BACE1. إلا أن إنزيم BACE2 يقطع في منتصف جزء البقع النشوية مما يوقف البقع النشوية ويمنع توالدها.

وذكرت سمر عبدالحي، المشاركة في الدراسة: "في الواقع يمكن لإنزيم BACE2 أن يقلل البقع النشوية بتقنيتين مختلفتين, مما يجعل هذا الإنزيم الأكثر جاذبية للعلاج الجيني لمرض الزهايمر".

وتشير نتائج الدراسة إلى إمكانية زيادة مخاطر الإصابة بالزهايمر بإحداث عطب في إنزيم BACE2. وتكمن قيمة هذه النتائج في حقيقة أن بعض العقاقير المضادة للفيروسات والتي تستخدم في علاج فيروس الإيدز HIV مثلاً تعمل على تثبيط الإنزيمات التي ترتبط بإنزيم BACE2.

 


اكتشاف خلايا جلدية تساعد في علاج فقدان البصر

 

10-10-2012

أعلنت دراسة حديثة أجراها عدد من العلماء الأميركيين عن وجود علاج يختبر حاليًا تستخدم فيه خلايا جلدية لتحسين رؤية الفئران المصابة بالعمى، حيث قد يساعد يومًا ما المصابين بمرض التنكّس البقعي الذي يتسبب بفقدان البصر عند البشر، حسبما نشرت يو بي أي.

وأكّد معد الدراسة ستيفن تسانغ من جامعة كاليفورنيا في نيويورك أن نتائج الدراسة تشير إلى أن الخلايا الجذعية المحفّزة المشتقّة من خلايا بشرية بالغة لكنها ذات مزايا جنينية، يمكن أن تستخدم قريباً لاستعادة البصر عند المصابين بمرض التنكّس البقعي.

وبالنسبة لأمراض العين، أكّد تسانغ أننا نقترب من سيناريو تستخدم فيه الخلايا الجلدية للمريض لاستبدال خلايا شبكية العين المتضررة بفعل المرض أو التنكّس.

 

 


زراعة حلزون الأذن تعيد الأمل للأطفال الصم

 

9-10-2012

تحدث الدكتور أسامة البعنيني، اختصاصي أذن وأنف وحنجرة، عن جهاز جديد يزرع خلف الأذن يعيد السمع للصم ،
وأشار إلى أن هذا الجهاز يعوض الشكل الحلزوني للأذن، والذي تقوم على أساسه عملية السمع، وقال:"المشكلة بالأساس هي بالحلزون، بالأعصاب الموجودة فيه بنقل السمع باتجاه الدماغ، قد تحدث أثناء الحمل، وزواج الأقارب يؤثر، واثناء الحمل يجب أن تراقب الحامل الأدوية التي قد تؤثر على الجنين".

وأكد أن زواج الأقارب أكبر سبب لهذا الموضوع و 60% من هذا المرض بسبب هذا الزواج، ومن أهم أشكالها نقص السمع العصبي.

وقال:"في الفترة الحالية يمكن أن نعرف إذا يسمع أم لا، وهي البث الصوتي الأذني، اكتشفوا أن الأذن أيضا تبث صوت، لكنه غير مسموع عند الإنسان، ولكن بآلات تقيس هذا الصوت، ونسبة مشكلة السمع. وأضاف:"ممكن اكتشافها أثناء الحمل، لكن بصعوبة وليست دقيقة، واثناء الحمل ليس هناك علاج".

وألمح إلى أن الحالات التي تصل إلى الأطباء للمراجعة هي لأطفال ما بين عمر سنة ونصف لغاية ثلاث سنوات، وأن الجراحة في السابق كانت لا تحصل قبل خمس سنوات وأضاف:"القيود العالمية تفرض ان نزرع بعمر السنتين وليس قبل، ولكن تم اكتشاف ان كلما كان أبكر كلما كان أفضل، وهذا لعمل الخمس سنوات"..

وعن الجراحة قال:"الجراحة هي جرح بسيط خلف الأذن، ونزرع جهاز يزرع على عظم القحف، وله قطعة خارجية، ندخل قطعة داخل الحلزون، ونغلق الجرح، الجهاز يبقى مدى الحياة، يشحن عبر الجلد من جهاز خارجي، يعطي اشارات سمعية باتجاه الحلزون".

وأكد أن ما بعد الجراحة اهم، وهنا يجب تأهيل الطفل، خاصة وأنه معزول عن الحياة ودخل على حياة جديدة يجب أن يتعلم التعامل مع المحيط والأصوات.