دارالمصدرالدوليـة
للنشر والصحافة والإعلام
المملكــة المتحدة - لنــدن


الصحة العالمية:اكتشاف فيروس كورونا فى دولتين من إقليم شرق المتوسط | انطلاق حملة «اوعدينا تفحصي» لسرطان الثدي | علماء هولنديون يحددون جينات مسئولة عن تشكيل الوجه

 

 

غرائب طبية 

 

للقرش دماغ يشابه دماغ الإنسان!
1-11-2012
أظهرت دراسة حديثة أن دماغ سمك القرش يشبه الى حد كبير دماغ الانسان، ما سيسمح بتطوير وسائلَ بصريةٍ جديدة من اجل حماية السباحين.
حاليا تستخدم مُنفرات لإبعاد سمك القرش وهي عبارة عن موجات كهرومغنطيسية تستهدف المستشعرات الموجودةِ على أنف السمكة.وعلى الرغم من فاعلية هذه الموجات الا انها لا تؤدي وظيفتها في جميع الظروف.
لذا يعمل العلماء على تطوير تقنية بصرية أكثر دقة تُزوَد بها بذلةُ الغطس أو لوحةُ ركوب الأمواج من شأنها ردع سمك القرش من مهاجمة البشر.
 

 


امرأة تنجب مولدة تحمل جنيناً في بطنها

 

28-8-2012

أنجبت امرأة تونسية مولودة تحمل جنيناً في بطنها، وذلك في حالة نادرة الحدوث
 
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن امرأة تونسية أنجبت مولدة تحمل جنيناً في بطنها، وذلك مساء الأربعاء الماضي في قسم الولادات التابع للمستشفى الجهوي ابن الجزار في مدينة القيروان الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب تونس العاصمة
 
وأوضحت أن المرأة وهي في مقتبل العمر خضعت لعملية قيصرية، حيث أنجبت مولودة تبين بعد إخضاعها لفحوصات وكشوفات بالأشعة أنها تحمل جنيناً في بطنها.


ونقلت عن الطبيبة آمال عيسى قولها إن هذه الحالة 'نادرة جداً'، وأشارت إلى أنه تم وضع المولودة تحت الرعاية الطبية بقسم الأطفال بالمستشفى الجهوي في القيروان بانتظار نقلها إلى المستشفى الجامعي في مدينة المنستير لإجراء عملية جراحية لإستئصال الجنين الذي لم يكتمل نموه بعد

 

 

 


 

ولادة طفل بستة قلوب منفصلة
 

27-6-2012

نجا طفل وُلد مع ستة قلوب منفصلة بالرغم من تشخيص الأطباء السلبي. وكان تم اكتشاف الخلل أثناء فترة حمل السيدة البريطانية البالغة من العمر 32 سنة، وفي الأسبوع 21 من الحمل تبين أن للطفل ستة قلوب منفصلة، حيث نصح الأطباء الوالدة بالإجهاض لأن فرص البقاء على الحياة شبه معدومة. لكن والدا الطفل رفضا إنهاء الحمل.

وكانت الولادة صعبة حيث كاد الطفل ريلي أن يموت.

وخضع ريلي لأول عملية قلب بعد 8 ساعات من ولادته. وبعد خمسة أيام خضع لعملية ثانية. ولم تنته هذه الصعوبات عند هذا الحد.

وبعد قضاء خمسة أشهر في المستشفى، خرج ريلي الى منزله وحضر حفل زفاف والديه.

ولم يحدث أن رأى الأطباء مثل هذا الوضع سابقاً، واعتبروه معجزة. ومع أن الطفل خضع لثلاث عمليات جراحية في فترة 12 شهراً، ويبقى أمامه المزيد من العمليات، فهو لايزال يناضل بقوة من أجل البقاء على قيد الحياة، ويرى الأطباء أنه من الممكن أن يعيش الطفل حياة طبيعة.

 


 

استئصال ورم من فم جنين
برحم أمه
23-6-2012
تمكن أطباء أميركيون من إنقاذ حياة جنين لم يتجاوز الحمل به 21 أسبوعا عندما استأصلوا ورما بحجم حبة الخوخ من فمه وهو في رحم والدته.
 
وتمكن خبراء في مستشفى جاكسون ميموريال بجامعة ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية من إنقاذ حمل تامي غونزاليس في أول عملية من نوعها باستخدام أدوات شملت الليزر.
 
وقد استخدمت في العملية إبرة جوفاء أدخلت عبر الرحم إلى الكيس السلوي لتكون بوابة أدخل من خلالها الجراحون أدوات دقيقة لتقييم ثم استئصال الورم الذي كان يهدد حياة الجنين قبل ولادتها.
 
وقال روبين كوينتيرو إن العملية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، لأنه لم يفكر أحد في القيام بذلك من قبل، "فهي عملية نادرة وحل نادر".
 
ومن الجدير بالذكر أن العملية أجريت قبل عشرين شهرا، ولكن لم يتم الكشف عنها حتى يتمكن الجراحون من نشر إنجازهم أولا حسب البروتوكول العلمي في المجلة الأميركية لأمراض النساء والولادة.
 
وكان حمل غونزاليس يسير بشكل طبيعي حتى الأسبوع السابع عشر، ثم أظهر كشف بالموجات فوق الصوتية في الفترة اللاحقة وجود ورم بدا كفقاعة في فم الجنين. وبعد ولادة لينيا بخمسة أشهر، لم تترك العملية أثرا سوى ندبة لا تكاد ترى.
 
وقال كوينتيرو إن الحالة تحدث مرة واحدة كل مائة ألف عملية حمل، مشيرا إلى أن "علينا أن ننتظر عشرين عاما أخرى حتى نشاهد مثل هذه الحالة".

 



معجزة طبية.. طفل بريطاني في الرابعة
 ينجو من 100 ورم في عينه

 
13-6-2012
تعافى طفل بريطاني في الرابعة من عمره من 100 ورم سرطاني أصيب بها في عينيه الأمر الذي وصفه البعض بالمعجزة الطبية.
 
وذكرت صحيفة (ذا صن) البريطانية أن الطفل إرن براون حقق تعافيا مبهرا بعد عام من العلاج المكثف بالليزر والعلاج الكيماوي.
 
وبدأت معاناة الطفل بظهور مشكلات في الروءية فعرضته والدته على الطبيب ليكشف التشخيص عن إصابته بسرطانات تصيب الأطفال بشكل رئيس تحت سن الخامسة وتبدأ الإصابة بهذه الأورام عادة في الشهر الثالث من العمر.
 
وقالت ليزا (37) عاما والدة الطفل المقيمة في مقاطعة (إسكس) شرق إنكلترا إنها عرضته على الطبيب عندما كان عمره تسعة أشهر لأنه كان عاجزا عن تركيز النظر إليها عن قرب فأظهرت الأشعة إصابته بنحو 13 ورما سرطانيا وظهر المزيد من الأورام عندما كان في عامه الثاني لذلك قرر الأطباء زراعة لوحة معدنية مشعة في عينه لتدمير الأورام مباشرة.
 
ومن خلال الاستهداف الدقيق للأورام نجح الأطباء في مستشفى (كامبريدج أدنبروك) في الحفاظ على بصر الطفل.
 
وقالت الأم إن الأطباء نجحوا في السيطرة على كل الأورام في وقت مبكر بدرجة كافية لافتة إلى أن طفلها البالغ من العمر 4 سنوات هزم السرطان.
 

 

 

ومن الطب ما قتل!
 
11-6-2012
قرر الطبيب والعالم الفرنسي نيكولاس مينوفيتسي في عام 1905 ان يشنق نفسه أمام مساعديه، وطلب منهم رصد التغيرات التي تطرأ عليه ابتداء من الثانية الأولى.
 
- بلع الطبيب الروسي علقتين لمعرفة أعراض مرض يصيب الأمعاء وكيف ستسير الأمور لاحقاً. بعد مرور 4 أشهر أصبحت تعيش في أمعائه دودتان يبلغ طولهما معاً قرابة الـ 10 أمتار.
 
- عرض الكيميائي بيير كوري الحائز على جائزة "نوبل" يديه للإشعاع في غضون 10 ساعات لدراسة تأثيرها، أدت هذه التجربة إلى ظهور تقرحات على يده مما أدى إلى ظهور مجال طبي جديد سمي العلاج بالأشعة.
 
- جرب الطبيب البريطاني ويليام ستارك على نفسه أكثر من نظام غذائي. فكان يتناول في بعض الأحيان الخبز فقط بينما كان يتناول في أحيان أخرى اللحم ولا شيء سواه، ثم يقرر شرب الماء دون تناول أي طعام، أثر تغيير الأنظمة الغذائية على صحته بشكل كبير ومات في سن الـ 29 عاماً، حين قرر ان يأكل الجبن فقط.
 
- صلب البريطاني بيرس ميتشل نفسه ليتذوق طعم معاناة الصلب بنفسه.
 
- توصل العالم الفرنسي لويس باستور إلى دواء من السعار، لكن الجميع من حوله كان يخشى ان يُحقن به، قرر باستور ان يحقن نفسه بالدواء ليثبت نجاحه، لكنه في اللحظة الأخيرة خاف وتراجع، فما كان من زميله  الطبيب إيميريخ أولمان إلا ان يقوم بالتجربة.
 
- أدخل الجراح الألماني ويرنر فورسمان في عام 1929 أنبوباً معدنياً من خلال شريان يصله بالقلب، بهدف القيام بتجربة طبية وكان ذلك بدون أي نوع من أنواع التخدير. وقد منحته الأكاديمية السويدية جائزة "نوبل" لتفانيه وجهده وكان ذلك في عام 1956.
 
-  أما العالم جاك بونتو من جنيف فاكتشف في عام 1933 عقاراً ضد سم الأفاعي، ولكي يجرب مدى فعاليته عرض نفسه للسعة 3 أفاع، فتوصل إلى ان العقار يؤدي وظيفته على أفضل وجه.
 
- كان الطبيب والعالم الروسي ألكسندر بوغدانوف على قناعة تامة بأن استبدال الدم يفيد الجسم ويشفي الأمراض المستعصية، فأجرى بالفترة ما بين 1926 و 1928 إحدى عشرة عملية تغيير الدم وكان يؤكد بعد كل منها انه يشعر بنشاط وحيوية، إلى ان فارق الحياة بعد العملية الـ 12. 

 

 

العثور على سمكة حيّة داخل
رئة طفل بالهند
5-6-2012
عثر اطباء على سمكة حية في رئة طفل يبلغ من العمر 12 عام حدث ذلك في مقاطعة خرجون الهندية بلغ طول السمكة 9 سنتيمترات حوالي 3.5 بوصة.
حدث ذلك أثناء اشتراك الطفل " انيل باريلا "البالغ من العمر 12 عام في مسابقة لإصطياد الأسماك و ابتلاعها حية , وبدلا من ان تسلك السمكة مسلكها الطبيعي إلى المعدة ضلت الطريق واتجهت إلى رئة الطفل مما تطلب اجراء جراحة عاجلة لإستخراج السمكة بعد أن بدأ الطفل يعاني من ضيق شديد في التنفس وكانت المفاجأة بحسب موقع " ذا بلايز “ حينما قام الاطباء باستخراج السمكة فوجدوها لازالت على قيد الحياة وتسبح داخل رئة الطفل تم استخراج السمكة وتوفيت بعد وقت قصير من اجراء العملية التي استغرقت 45 دقيقة وأكد الطبيب الذي قام بإجراء العملية انه هذه الحالة تعتبر الاولى من نوعها منذ اشتغاله بالطب منذ عشرون عاما .
 

طفل برازيلي برأسين يرضع
من فمين وله اسمان
2-6-2012
وضعت السيدة البرازيلية ماريا دي نازارا البالغة (25 عاما) طفلا برأسين يستطيع الرضاعة من فميه الاثنين، في حالة تعد الثانية من نوعها بالبرازيل هذا العام.
وكان من المقرر أن تضع الأم -التي تقيم ببلدة أنجاس في ولاية بارا شمال البرازيل- في المنزل، لكن بسبب شدة آلام الولادة تم نقلها إلى المستشفى، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقالت ماريا -التي لم تخضع لأشعة فوق صوتية طوال فترة الحمل- إنها كانت تتوقع أن تضع توأمًا، لكن بعد الانتقال للمستشفى في حالة المخاض وإجرائها عددا من الاختبارات والأشعة تبين أن الجنين طفل برأسين وعمودين فقريين وقلب واحد وكبد واحد.
ونتيجة لتخوف الفريق الطبي من أن تمثل الولادة الطبيعية خطرا على صحة الأم اضطر لتوليدها بعملية قيصرية استغرقت ساعة واحدة يوم الاثنين الماضي.

وابتهاجا باحتفالات الكريسماس أطلقت الأم على المولود الذي يزن نحو 4 كيلوجرامات إيمانويل ويسوع في نفس الوقت.
وقال كلوديونور دي فاسكونسيلوس -مدير المستشفى التي وضعت فيه ماريا طفلها-: "إن الأم التي تعيش في منطقة ريفية لم تخضع لأي أشعة فوق صوتية طوال فترة الحمل، ولم تكتشف حالة الجنين غير الطبيعية إلا قبل دقائق من ولادته".
وأضاف قائلا: "تدخلنا لإنقاذ حياة الأم والطفل. وكانت المفاجأة بالنسبة لنا أن هذا المولود نزل في حالة صحية جيدة".

وأشار إلى أن "الأم التي لديها ثلاثة أطفال آخرين لم تبد عليها أي علامات ذهول لأنها أنجبت طفلا برأسين.. على العكس لقد استقبلت الأسرة المولود بمزيد من السعادة .. والأم تقوم حاليا بإرضاعه من الفمين.. وهو مقيم معها في غرفتها طوال الوقت".
من جانبها تساءلت الدكتورة نيلا داهاس التي تتابع حالة الأم وطفلها بالمستشفى: "لو وجدنا أن مخي المولود يعملان كيف سنختار الرأس الذي سنستأصله؟.. نحن لا نفكر الآن في إمكانية التدخل الجراحي؛ لكن نفكر في إمكانية الحفاظ على الطفل في حالة صحية جيدة وفي كيفية تطوير حالته".

 


 

إنقاذ حياة رضيع بأصغر قلب صناعي
26-5-2012
أنقذ أطباء في إيطاليا حياة رضيع عمره 16 شهرا بزراعة أصغر قلب صناعي في العالم لإبقائه على قيد الحياة حتى تم العثور على متبرع بقلب.
وقال الأطباء بمستشفى بامبينو جيسوفي روما إن العملية أُجريت الشهر الماضي وأعلن عنها هذا الأسبوع، وعاش الطفل الذي لم يتم الكشف عن اسمه 13 يوما على القلب الصناعي قبل عملية زراعة القلب وهو الآن على ما يُرام.
وكان الطفل يعاني من اعتلال عضلة القلب التمددي وهو مرض يسبب عادة تمددا أو اتساعا في أنسجة القلب وهو ما يُضعف القلب ويمنعه من القدرة على ضخ الدم بشكل فعال.
وقال الجراح انطونيو اموديو "هذا حدث تاريخي" مضيفا انه في حين يجري الآن استخدام القلب الصناعي كإجراء مؤقت قبل زراعة قلب إلا أنه يمكن أن يكون دائما في المستقبل.
وقبل عملية الزراعة أُصيب الطفل بعدوى خطيرة حول مضخة آلية كان قد تم تركيبها في وقت سابق لدعم عمل القلب الطبيعي.
وقال الجراح "من وجهة النظر الجراحية لم يكن هذا يشكل صعوبة حقيقية. الصعوبة الوحيدة التي واجهناها هي أن الطفل خضع من قبل لعدة عمليات."
وتزن المضخة الصغيرة المصنوعة من التيتانيوم 11 جراما فقط ويمكن أن تضخ الدم بمعدل 1.5 لتر في الدقيقة. ويبلغ وزن القلب الصناعي للشخص البالغ 900 جرام.
وقال الأطباء إن الجهاز الذي ابتكره الدكتور الأمريكي روبرت جارفيك لم يختبر من قبل إلا على الحيوانات.
 
 

امرأة متوفاة دماغيا تضع توأما
13-5-2012
وضعت امرأة أعلن الأطباء وفاتها دماغيا نتيجة إصابتها في حادث توأما بعد إبقائها حية مدة شهر بجهاز للتنفس الاصطناعي.
وكانت كريستين بولدن (26 عاما) سقطت فجأة على الأرض في 1 آذار (مارس) اثناء المشي مع صديقها وابنها ذي الثلاث سنوات في احد شوارع ديترويت في ولاية مشيغان.
وبعد خمسة ايام اعلن الأطباء وفاتها دماغيا وجاء في نعيها انها من مواليد 6 آذار عام 1986. ولكن بعد نحو شهر على انهيارها في الشارع وضعت بولدن توأما خلال ابقائها مربوطة بجهاز لدعم الحياة من اجل انقاذ الطفلين. ورزقت بولدن بولدين في 5 نيسان (ابريل) أي بعد 25 اسبوعا من الحمل. وقرر الأطباء ايقاف جهاز دعم الحياة بعد الوضع بفترة قصيرة.
ونُقل التوأمان الى غرفة معزولة لأنهما ولدا قبل الأوان بوزن يقل عن كيلوغرام وطول يبلغ 15.24 سنتم فقط.
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الدكتور كوسماس فانديفن، المتخصص بحالات الحمل الخطيرة في مستشفى جامعة مشيغان ان حالة بولدن حالة استثنائية جدا.
واضاف الدكتور فانديفن ان 70 في المئة من الأطفال الذين يولدون بعد 25 اسبوعا من الحمل يعيشون ولكن خطر التعرض الى مشاكل صحية طويل الأمد كبير.
واعرب عن الأمل بأن يعيش التوأمان ولكنه اضاف انهما صغيران بحيث لا يمكن التنبؤ بثقة.
وكانت هناك حالات ولدت فيها حوامل مربوطات بجهاز دعم الحياة. ففي عام 2007 ولدت ستيسي روجاس (34 عاما) من مدينة دلاس طفلة متعافية بعد دخولها في غيبوبة إثر اصابتها بمرض أم الدم (الأنوريزم) أو تمدد الأوعية الدموية. وأُطفئ جهاز دعم الحياة الذي ابقاها حية طيلة شهر بعد يومين على الوضع.

 

 


 

 

مرض نادر يدفع طفلاً  إلى ضرب رأسه 20 مرة يوميًّا

 

12/5/2012

تسبب مرض نادر بإقدام طفل بريطاني على ضرب رأسه أكثر من 20 مرة يوميًّا والسقوط على الأرض سقوطًا متكررًا.

وقالت كلير والدة الطفل فرانكي البالغ من العمر 4 سنوات إن حالته شخِّصت بضعف في قوة العضلات، لكنها غير مستقرة وفي حاجة إلى مزيد من الاختبارات لاكتشاف السبب الكامن وراءها.

وتعاني كلير والدة الطفل الإحباط بسبب سقوطه المتكرر على الأرض وضربه رأسه؛ الأمر الذي تسبب بإصابته بسلسلة من الجروح طالت عينيه، كما أنه في حاجة إلى التنقل بالكرسي المتحرك عند الخروج من المنزل حرصًا على سلامته، وفي حاجة إلى أن يُحمل إلى السرير خشية السقوط.

وقالت كلير: "لقد وصلنا إلى مرحلة نخشى فيها عليه. هو مثل أي طفل. نعم؛ لذلك فسوف يجري لكنه سيسقط. أتمنى أن أتمكن من أن أبقيه في المنزل حتى أحميَه. المدرسة ترى أن من الصعب عليها رعايته".

 


بريطانية تتغذى من القلب بعد استئصال أمعائها

 

3/5/2012

لم يجد الأطباء حلا لإنقاذ حياة فتاة بريطانية أصيبت بمرض نادر تسبب في استئصال أمعائها إلا بتغذيتها من خلال القلب مباشرة؛ وذلك بتوصيل الأخير بأنبوب يمدها بالسوائل الغذائية من خارج الجسم. وتعاني إيمي نوليز البالغة من العمر 17 عاما من مشكلة معوية معقدة، ولا بد أن تقضي 12 ساعة يوميا في عملية التغذية عبر هذه الأنبوب الموصل بالقلب الذي يوزع الغذاء على باقي الجسم من خلال الأوردة.

وفي كل مرة يتم فيها توصيل أنبوب التغذية تصبح حياة إيمي مهددة بمخاطر ومضاعفات قاتلة مثل تسمم الدم والعدوى وفشل الكبد.

وتقول إيمي التي احتار الأطباء في تشخيص حالتها وعلاجها: "إن أصعب شيء في مرضي هو أنني لا أستطيع أن آكل الطعام الذي أشتهيه.. ما زلت أحاول أن أطبخ لأسرتي وأذهب إلى المطاعم مع أصدقائي ولم أسمح لمرضي أن يحبسني".

وتضيف إيمي: "عندما أخرج معهم أنفجر في الضحك، وأقول للنادل أنا شبعانة ولا أستطيع أن أتناول العشاء، ولهذا أنا لا أكل".

ويعرف والدي إيمي أنها كانت تعاني من مشكلات بالغة في عملية هضم الطعام عندما كان عمرها 11 عاما؛ حيث أخبرهما الأطباء أنها مصابة بفقدان الشهية، التشخيص الذي لم يقنع الوالدان، وجعلهما يبحثان عن تفسير آخر حتى تطورت الحالة ووصلت إلى ما هي عليه الآن.

وما زالت إيمي تخضع للفحوصات الطبية، وكذلك لا بد أن ترتدي حقيبة تحمل فيها المواد الغذائية اللازمة في حال خرجت من المنزل.

ورغم هذه المعاناة فإن الفتاة البريطانية تحاول أن تعيش كل يوم في حياتها بقدر ما تستطيع، مؤكدة على ذلك بقولها: "أنا سأعيش حياة واحدة.. ولذلك أنا أضحك وأستمتع بها".

من جانبها تقول هيلين والدة إيمي التي تركت عملها منذ أربع سنوات للتفرغ لرعايتها: "نحن نعرف أنه من الممكن أن نفتقدها في أية لحظة.. نحن فخورون بها، لا أستطيع أن أقوم بما فعلته، إنها فتاة قوية جدا".


مرض نادر يعيد الرجال إلى مرحلة الطفولة

2/5/2012

أصيب رجلان بريطانيان بمرض نقص المادة البيضاء الذي يصيب الصغار عادةً، فبدأا يتصرفان كالأطفال.

في تعليق على هذه الحالة، قال الدكتور أنور الإتربي أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بجامعة عين شمس: "إن المشكلة في هذا المرض الناتج من التهاب في الألياف العصبية بالمخ أنه لا يُكتشف مبكرًا؛ نظرًا إلى وجود اعتقاد أن التغيرات السلوكية لا تكون ناتجة من أسباب عضوية فضلاً عن أن تكلفة تشخيصه عالية مكلفة للمريض نتيجة حاجته إلى الخضوع لأشعة رنين مغناطيسي".

وأوضح الدكتور الإتربي أن هذا المرض يصيب غالبًا الصغار بداية من سن 14 عامًا وتتمثل أعراضه في ضعف البصر أو تنميل الجسم، وقد يؤدي إلى التهاب مناعي في الجهاز العصبي؛ ما قد يؤدي إلى مضاعفات بالغة قد تصل إلى الشلل.

وقال الإتربي إن أصعب حالات هذا المرض أن يصيب من تجاوزوا الأربعين؛ إذ تكون أعراضه في الغالب سلوكية فيتصرف الشخص بطريقة غير مناسبة للأعراف، لكنه أكد أن علاج هذا المرض متوافر حاليًّا جيدًا، وتُستخدَم الأدوية العلاجية التي تتحكم في المرض وتقضي عليه.

يُشار إلى أنّ نقص المادة البيضاء مرض عصبي يصيب الدماغ والجهاز العصبي والنخاع الشوكي.


حالة طبية نادرة

شيخوخة مبكرة تحول شاب في الـ20 إلى عجوز عمره 160 عاما

 

26/4/2012

على الرغم من أن الشاب البريطاني "دين أندريو" لا يزال في العشرين من عمره؛ إلا أن إصابته بنوع نادر من الشيخوخة المبكرة جعلته يبدو كما لو كان عمره 160 عاما، ويحتاج أندريو إلى تناول كوكتيل من الأدوية يوميا ليساعده على الصمود في وجه هذا المرض الغريب. وأصيب أندريو بأحد أنواع الشيخوخة المبكرة (بروجيريا) يسمى "هتشينسون جيلفورد" جعله ينمو بشكل أسرع من المعدل الطبيعي 8 مرات. بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وعلمت والدته داون تومسا (41 عاما) بإصابته بهذا المرض النادر وهو في سن السابعة، فتوقعت موته بعد سن المراهقة مباشرة؛ حيث يفترض أن يصبح عمره أكثر من 80 عاما.

وقالت داون: "عندما كان دين في الشهر السادس من عمره لاحظت أن حجمه صغير جدا عما ينبغي أن يكون عليه. كان لا يزال يرتدي ملابس رضيع عمره 3 أشهر، ولكن البعض أخبرني ألا قلق".

ويزن أندريو 20 كلجم فقط، لكن جسده الصغير يحمل شخصية كبيرة،  ويحتاج أندريو إلى تناول كوكتيل من الأدوية يوميا ورغم ذلك يظل متفائلا بشكل كبير.


جراحة قلب لطفلة جعلها تسبح دون أجهزة تنفس !

 

18/4/2012

على الرغم من أن الرضيعة البريطانية "روزانا أوجدين" لم تتجاوز العامين من عمرها؛ إلا أنها تستطيع السباحة والغطس في الماء بشكل مذهل دون استعمال أجهزة تنفس، أو أدوات مساعدة للأطفال.

وكانت الطفلة روزانا خضعت لجراحة قلب مفتوح عندما كان عمرها 6 أسابيع، وأخبر الأطباء والديها أن النشاط البدني يمكن أن يساعدها في التعافي، وهو ما شجعهما على تعليمها السباحة بعد 10 أسابيع من العملية ليكتشفا أن لديهما "طفلا مائيا".

ونجحت الطفلة التي اجتازت اختبار 15 مترا، لتثبت أنها قادرة على السباحة دون ارتداء شارات في اليد كغيرها من أقرانها، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتقول والدة الطفلة : "أنا فخورة جدا بها"، مشيرة إلى أنها نجحت في تعلم السباحة بشكل محترف بعد فترة قصيرة من خضوعها لعملية قلب مفتوح استمرت 8 ساعات.

وقالت الأم: إن روزانا استكملت علاجها في حمام السباحة.. فحبها للسباحة كان واضحا من اللحظة الأولى، فبينما كان الأطفال يصرخون في أول جلسة لتعلم السباحة لم يكن لديها أية مشكلة".


من غرائب الطب :

مرض يحوّل أعضاء الأطفال الى كريستال !

 14/4/2012

تسبب مرض نادر يصيب شخصًا من بين ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، في تحول أعضاء طفلتين بريطانيتين إلى مادة البلور (الكريستال) ويهددهما بالإصابة بالفشل الكلوي.

هذه الحالة غير قابلة للعلاج وتنتج عن اضطرابات جينية تتسبب في تراكم أحماض السيتسين الأمينية في خلايا الجسم، ومع مرور الوقت تتبلور هذه المركبات في الكلى والعيون والكبد والغدة الدرقية، ما يجعل الطفل عرضة للفشل الكلوي في سن العاشرة

قالت والدة الطفلتين : "بشكل أساسي، فإن المرض يتسبب في تحول الجسم إلى كريستال، ولذلك لا يتوقع أن يعيش الطفل المريض حياة مستقبلية جيدة، ويحتاجان طوال الوقت إلى شخص يعتني بهما".

وأضافت "عندما شخص الطبيب حالة طفلتي كان شيئًا مدمرًا، لكن الآن أنا سعيدة بالطريقة التي تتعاملان بها مع بعضهما.. إنهما تدعمان بعضهما بكل الطرق.

وفي تعليق على هذه الحالة قال د. عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة: "مرض السيستينوز مرض وراثي ينتج عن ترسيب حمض السيستين في الجسم وهو غير قابل للذوبان في الماء، ويتجمع في الخلايا على شكل كريستالات تتسبب في تلف هذه الخلايا وغالبًا ما يظهر في العام الأول بعد الولادة".

وأضاف قائلًا: "كما يسبب نوعًا من الخلل في عمل الكلية، وهو ما يؤدي إلى تسريب عناصر هامة في تكوين العظام بالجسم، فيصاب الطفل بلين العظام والتأخر في النمو، كذلك يؤدي ترسيب الحمض في العين إلى إصابة الطفل بنوع من الحساسية المتعلقة بالضوء وقد تصل للإصابة بالعمى".

وأوضح مصباح أنه من الممكن التحكم في أعراض المرض بأدوية علاجية، لكن يظل المريض يتعاطها طوال حياته، لأنها لا تقضي على المرض تمامًا وإنما تتحكم في مضاعفاته.

من جانبه قال د. حمدي شعيب استشاري طب الأطفال : هذا مرض وراثي ناتج عن خلل في عملية التمثيل الغذائي للجسم، ما يتسبب في تراكم حمض السيستين بالخلايا، وهو ما يؤدي إلى حدوث مجموعة من المضاعفات في جسم الطفل؛ مثل تضخم الكبد وتحول لون الطفل إلى البياض، وتصبح خلايا الجسم شمعية سميكة وتختفي منها الحيوية الموجودة عند الإنسان الطبيعي. 


من غرائب الطب :

طفلة تولد من دون دماء

 

في حالة طبية نادرة استطاعت طفلة بريطانية أن تنجو من الموت بعد ولادتها من دون دم في جسدها؛ حيث كانت تعاني من درجة عالية من "الأنيميا" أو فقر الدم؛ حيث وصفها الأطباء بأنها مثل "الشبح الأبيض" نتيجة عدم وجود دم في جسدها.

وكان الأطباء قد أكدوا أن أمام أوليفيا نورتون ما يقارب ساعتين فقط للحياة، بعد ولادتها مباشرة؛ حيث ولدت تقريبا من دون دم، ونقص حاد في الهيموجلوبين، وهو المسؤول عن حمل الأكسجين لكافة أعضاء الجسد، لكنها استطاعت النجاة بعد سلسلة من عمليات نقل الدم في قسم الطوارئ بالمستشفى.

وأعربت والدتها عن صدمتها عند ولادة أوليفيا كـ"الشبح الأبيض" وهي حالة نادرة جدا ستضعها في الحالات النادرة في الكتب الطبية، وأشارت إلى أنها لم تصدق الأطباء عندما سألتهم عنها فقالوا لها: "بيضاء ومرنة".

الحكاية  بدأت عندما لاحظت أمها قبل الولادة أن أوليفيا توقفت عن الحركة والركل في بطنها، فذهبت إلى المستشفى وبعد 15 دقيقة من الفحص والأشعة قرر الأطباء وجوب إجراء عملية قيصرية فورا للولادة.

فولدت بعدها أوليفيا قبل موعد الولادة الأصلي بثلاثة أسابيع، وهي تزن حوالي 3 كيلوجرامات، مع انخفاض حاد في معدل ضربات القلب، ومادة الهيموجلوبين في الدم.

يذكر أن فقر الدم هو مرض غير شائع في الأطفال حديثي الولادة، ولكنه يمكن أن ينتج عن نزيف في المشيمة أو اختلاف في فصائل الدم بين الأم والجنين.

 


 

مرض غامض ينفخ بطن طفلة صينية

عجز أطباء في الصين عن علاج طفلة تعاني مرضًا غامضًا جعل بطنها المنتفخة تكبر باستمرار حتى بدت كالمرأة الحامل التي على وشك الولادة.

 وشخَّص الأطباء حالة الطفلة عندما كان عمرها عامًا؛ على أنها مصابة بخراج في الكبد ممتلئ بسائل ينمو في العضو بتواصل، حسب صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية.

ورغم أن والدي الطفلة أنفقا كافة مدخراتهما، بل واستدانا أموالاً لعرضها على كثير من الأطباء؛ لم يتمكنا من إيقاف المرض الذي يجعل بطن الطفلة التي خضعت لعملية جراحية فاشلة تكبر باستمرار.

ويقول والد الطفلة جوفان: "بطنها تكبر وتكبر، وحالتها تزداد سوءًا..  تبدو مثيرة للشفقة.


طفل محروم من الطعام بسبب مرض نادر

يعاني طفلا أمريكيا في التاسعة من عمره من التهاب في المريء يسبب له حساسية قاتلة من كافة الأطعمة تقريبا، وعلى عكس أقرانه الذين يحلمون بتناول وجبات البيتزا والسندوتشات والجيلي، تسبب له هذه الوجبات مضاعفات تتراوح بين التقيؤ والإسهال  ، مما أدى الى حرمانه من القدرة على تناول الطعام أو مجرد شم رائحته، كما أن رائحة الطعام يمكن أن تكون قاتلة للطفل الأمريكي، وهو ما يجبر والديه على طهي الطعام في فناء المنزل.

لذا اضطر الأطباء إلى تركيب أنبوب موصل إلى معدته حتى يستقبل بها الغذاء بعيدا عن مجرى الطعام الطبيعي.  

في هذا الجانب قال الدكتور سعيد شلبي أستاذ الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي في لقاء صحفي : "هذا الطفل يعاني من نوع من الحساسية في الخلايا المبطنة لجدار المريء، الأمر الذي يتسبب في ضيق المريء أو انسداده عند مرور الأطعمة التي يرفضها الجسم، وبذلك يكون الشخص عاجزا عن تناول الطعام".

وأوضح الدكتور شلبي أن: "الأطباء يلجأون في مثل هذه الحالة إلى عملة وصلة خارج المريء لتوصيل الطعام إلى المعدة حتى يتم توصيل الغذاء للجسم".

واستطرد قائلا: "من خلال هذه التوصيلة يتم إدخال الأطعمة التي تعترضها الحساسية حتى يتعود عليها الجسم تدريجيا، ثم يتم إلغاء هذه الأنبوبة والعودة للمريء مرة أخرى"، مؤكدا أن تعوّد الجسم على هذه الغذاء يقضي على حساسية خلايا المريء.


من غرائب الطب :

مريضة تعرق دمًا وتبكي أحجارًا من عينيها !

 

تعاني فتاة يمنية في العشرين من عمرها حالة مرضية نادرة؛ فالفتاة عندما تبكي تتحول دموعها إلى "حصى" متحجّرة، وتعرقُ فيخرج الدم من مسامها.

تقول  المريضة : إن بداية الحكاية كان منذ نحو 6 أشهر، وتحديدًا بعد زواجها مباشرةً؛ إذ بدأت تنتابها حالات إغماء تدوم أحيانًا أربع ساعات، ثم تطور الحال من مجرّد إغماء إلى "انتفاخ كبير في البطن" يجعل شكلها تشبه الحامل في شهورها الأخيرة.

وأشارت إلى أن أهلها وزوجها بادروا بإسعافها إلى المستوصفات والمستشفيات المحلية، لكن الأطباء عجزوا عن تشخيص حالاتها، واكتفوا بما تفيد به نتائج الفحوص بأنها سليمة من أي مرض.

وأوضحت أنه بعد نوبات «الانتفاخ» بدأت تجتاحها حالات «تعرّق» لا تفرز سمومًا مائية كما هي حال الناس، بل تخرج من مسامّ جسمها «إفرازات دموية».

ومؤخرًا تطورت حالتها إلى درجة الخوف والإعجاز؛ إذ فوجئت بأنها حينما تبكي فإن دموعها السائلة تخرج «متحجرة» على صورة حصى صغيرة .

وتشكو الفتاة اليمنية من أنها تعاني ألمًا ووجعًا في عينيها عند النوم الأمر الذي يحرمها النوم والاستقرار النفسي، فلا يتجاوز زمن نومها في بعض الأيام ساعتين فقط؛ الأمر الذي يعرّضها أحيانًا للإغماء المفاجئ نتيجة الإرهاق.

الأطباء قالوا : أنه  بمعاينة دمها لم يتبين شيء غير طبيعي، ومع فشل الحل الطبي ، لم يكن هناك مفر من عرضها على معالجين بالقرآن أكدوا  أن حالة تؤكد أنها مصابة بسحر، حيث قال أحد المقرئين: “بالقراءة تبين أن  بالبطن سحرًا مدعومًا بسحر من خارج الجسد".


جراحة بفخده جعلت منه شخص لا يتوقف عن الضحك

 

تحوّل هولندي يُدعى هاج بوسي إلى شخص "ضاحك" باستمرار، بعد إجرائه عملية جراحية بفخذه منذ سنتين.

وتسببت هذه الحالة في انقطاع أبنائه عن زيارته بسبب عدم تحكمه في "القهقهة" بشكل لافت ومزعج لأفراد أسرته.

من جانبها قالت زوجته: "لقد كان خفيف الظل قبل إجراء العملية، ولكن بشكل طبيعي، ولا أعلم ماذا حدث له بعدها".

وفي تفسيره لهذه الحالة الطبية الغريبة، يقول الدكتور إريك بيورو طبيب أعصاب في مستشفى كليفلاند كلينيك -في رسالة بالبريد الإلكتروني- إن هذه الحالة عبارة عن اضطراب عصبي ينتج عنها "انفجارات عاطفية غير لائقة"، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب المتعدد أو إصابات في الدماغ يعانون من هذه الحالة..

 

 

 

 

 


© 2008-2011 al-ttebeyah.com. All Rights Reserved

powerd by ©2014 Kabsetzr

Powered by